لشكر يواجه اتهامات بـ”التزوير” وأبوزيد تتوجه للقضاء

علم “الأيام24” من مصدر خاص، أن حسناء أبوزيد المرشحة للكتابة الأولى لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية توجهت للقضاء للطعن في مصداقية المجلس الوطني للحزب الاتحادي.

 

ويأتي طعن حسناء أبوزيد بعد أن صادق المجلس الوطني للاتحاد الاشتراكي، السبت الماضي، بأغلبية مطلقة على مقترح يتيح للكاتب الأول للحزب الترشح لثلاث ولايات متتالية.

 

وتستند أبوزيد في طعنها على أن الجمع الذي صادق على المقرر التنظيمي للمؤتمر والتعديل في النظام الداخلي للحزب الذي يتضمن مقترح يتيح للكاتب الأول للحزب بالترشح لثلاث ولايات متتالية، لا يتوفر على النصاب القانوني، بحسب المصدر.

 

ويضم المجلس الوطني لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية 522 عضوا، فيما عدد المصوتين في لقاء المجلس الوطني الأخير 220 عضوا فقط.

 

وهاجم الاتحادي رشيد بوزيت المعروف بخلافه الشديد مع ادريس لشكر في تدوينة له على صفحته بـ”فيسبوك”، رئيس المجلس الوطني لحزبه، قائلا: إن “رئيس المجلس الوطني أشرف على أكبر عملية تزوير في تاريخ الأحزاب السياسية لارتكاب اكبر تحريف للقانون الأساسي للحزب وهو أمر لم يسبق له أن حدث من قبل بأي حزب سياسي”، بحسب تعبيره.

 

فيما نشر في التدوينة ذاتها، أسماء وصور لجميع أعضاء المجلس الوطني، زاعما أن أعضاء صوتوا في اللقاء الأخير للمجلس الوطني لا تربطهم بالمجلس أية علاقة”.

 

هذا وسيتم عقد المؤتمر الوطني 11 لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات لشعبية في الفترة الممتدة ما بين 28 و30 يناير 2022 حضوريا وعن بعد، كما أن رئاسة اللجنة التحضيرية أسندت للكاتب الأول إدريس لشكر في وقت سابق.

 

وسبق أن أعلن ادريس لشكر أكثر من مرة، أنه لن يترشح لولاية ثالثة على رأس الحزب بعد نهاية ولايته الثانية، إلا أن مخرجات المجلس الوطني الأخير تشير إلى أنه يتجه لخلافة نفسه.

 

وتوصل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بست ترشيحات للكتابة الأولى للحزب، وهم “عبد الكريم بنعتيق، ومحمد بوبكري، وحسناء أبو زيد، وعبد المجيد مومر، وطارق سلام، وآخرهم إمام شقران.

 

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق