غابت عن المهرجان الدولي للمسرح الجامعي..مليكة العمري تبوح بإصابة ابنتها بالسرطان وتعتذر

 

سومية ألوكي

 

افتتحت مساء اليوم الثلاثاء بالمركب الثقافي مولاي رشيد، فعاليات الدورة 33 للمهرجان الدولي للمسرح الجامعي للدارالبيضاء تحت شعار “المسرح والتأقلم”.

 

وبهذا الجانب اعتبر عبد القادر كنكاي، مدير المهرجان أنّ هذه الدورة تلتئم حضوريا وعن بعد سواء على مستوى العروض أو المحترفات أو المائدة المستديرة.

 

وقال: “إنها دورة تأتي في ظروف استثنائية في كل بقاع العالم بسبب تأثير فيروس كورونا على كل القطاعات العامة والخاصة” قبل أن يجزم إنه ورغم الوباء ظل الجميع وكل في مجال اختصاصه، يبحث عن الطرق المثلى لتجاوز كل العقبات وتخطي كل الصعاب للعودة إلى الحالة الطبيعية التي كان عليها العالم.

 

وأفصح في الآن ذاته أنّ اختيار موضوع المسرح والتأقلم كمحور لهذه الدورة، جاء انسجاما مع ما يعيشه العالم من إجراءات للتأقلم مع الظرفية قبل أن يزيح النقاب عن تكريم قامتين من خيرة أبناء هذا الوطن في هذه الدورة، ويتعلق الأمر بالفنانة مليكة العمري والإعلامي نور الدين مفتاح.

 

وإن حضر مدير نشر جريدة الأيام الأسبوعية وتقاسم فخره بهذا التكريم فوق خشبة المركب الثقافي مولاي رشيد، فإن الفنانة مليكة العمري غابت عن تكريمها واعتذرت لجمهورها العريض، لأنها لا تريد أن يراها وهي متألمة، تقول بأسى.

 

وكشفت في تسجيل صوتي أنها تعيش ظروفا صعبة كانت حائلا دون حضورها، وهي تعلن عن إصابتها ابنتها بشرى بمرض السرطان قبل أن توجه شكرها لإدارة المهرجان لهذه الإلتفاتة التي وصفتها بالطيبة ومنّت النفس بأن تعود مرة أخرى لتجديد الوصل مع جمهورها إنّ مدّ الله في عمرها.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق