بعد قتل ممرضة واختطاف أخرى.. آخر تطورات ركل ورفس ممرضة بمستشفى بالداخلة

دخلت جمعيات حقوقية على الخط بعد واقعة الإعتداء على ممرضة مساء الجمعة الأخير بالركل والرفس من طرف مرافقي أحد المرضى، وذلك أثناء مداومتها بمصلحة العزل الصحي الخاص بـ “كوفيد 19” بالمركز الإستشفائي الجهوي الحسن الثاني بالداخلة، الشيء الذي أثار حفيظة مهنيي الصحة بعدما جرى توثيق فيديو للممرضة وهي تبكي وتطالب بتوفير الحماية للأطر الصحية.

 

وبعد أن راسلت النقابة الوطنية للصحة العمومية، وزير الصحة والحماية الإجتماعية، خالد آيت الطالب، وهي تحمّله مسؤولية المنحى الخطير الذي يسير فيه القطاع الصحي، عبّرت المديرية الجهوية للصحة والحماية الإجتماعية بجهة الداخلة وادي الذهب عن نيتها سلك المسطرة القانونية لمتابعة مقترفي هذه الأفعال.

 

وبهذا الخصوص، باح الحبيب كروم، رئيس الجمعية المغربية لعلوم التمريض والتقنيات الصحية في تصريحه لـ “الأيام 24” بالقول إن المديرية الجهوية للصحة والحماية الإجتماعية بجهة الداخلة، خرجت عن صمتها لتدين الإعتداءات المتكررة على مهنيي الصحة أثناء قيامهم بعملهم، كما عبّرت عن عدم تساهلها مع أي شخص تسول له نفسه، التطاول أو إهانة الأطر الصحية أو الإعتداء على المؤسسات الصحية بالتخريب أو الإتلاف أو النهب، يردف موضحا.

 

وأكد أنّ ظاهرة العنف بمختلف أنواعه اللفظي والنفسي والجسدي، أصبحت ظاهرة مزمنة، وهو يعيد إلى الواجهة واقعة قتل ممرضة بمستشفى 20 غشت بالدار البيضاء وكذا اختطاف ممرضة بمستشفى ابن رشد بالدارالبيضاء، قبل أن تطّل على السطح واقعة الإعتداء على ممرضة بالركل والرفس بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بالداخلة.

 

وطالب وزارة الصحة بضرورة تنظيم يوم دراسي علمي وطني لمعالجة المسبّبات التي تساهم في تنامي هذه الظاهرة والبحث عما إذا كان المشكل مرتبطا بنقص في الخدمات أو الرعاية أو في الأطر الصحية، كما شدّد على إلزامية سنّ قانون خاص لحماية مهنيي الصحة أثناء مزاولتهم لمهامهم من أجل تجاوز الحلول التقليدية العادية، والمتمثلة على حد تعبيره في التنديد والشجب والإستنكار.

 

وأفصح في المقابل أنّ سنّ إطار قانوني من شأنه المساهمة في تجاوز الحلول التي لم تعد تعطي أكلها بعد الخروج بتوصيات تضعها وزارة الصحة والمديريات الجهوية للصحة نصب أعينها لتطويق العنف الموجه ضد الأطر الصحية بمختلف أنواعه، يضيف بأسى.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق