فرحت بقبولها في الأقسام التحضيرية شرط اللقاح فخطفها الموت بسبب الجرعة الأولى

لقيت شابة في عمر الزهور حتفها بعد تلقيها الجرعة الأولى من اللقاح ضد فيروس كورونا بمستشفى ابن سينا بالرباط بسبب عدم توافق اللقاح مع مناعتها، حسب ما كشفته عائلتها، في الوقت الذي نفت فيه جهات أخرى من المطبخ الداخلي لوزارة الصحة أن تكون وفاتها بسبب الجرعة الأولى من اللقاح.

 

الهالكة والتي كانت تدعى قيد حياتها فاطمة الزهراء طالبي، لم يُكتب لها أن تلتحق بالأقسام التحضيرية بعدما فرحت بقبولها، إذ أنّ شرط الإستفادة من التطعيم كان أمرا لا مناص منه من طرف المؤسسة التعليمية التي كانت ستدرس بها.

 

لم تجد مهربا من ضرورة أخذ الحقنة ضد الفيروس القاتل وبدلا من أن تلتحق بالأقسام التحضيرية تشير عائلتها، التحقت بالرفيق الأعلى، تاركة حسرة وسط عائلتها وزملائها والمقربين منها، في الوقت الذي جثم خبر رحيلها بشكل مفاجئ ودون سابق إنذار على نفوس معارفها.

 

كانت أمنيتها الوحيدة، ومثلما تقاسمه من يعرفونها هي التخرج والحصول على شهادة تؤهلها للإنخراط في سوق الشغل طمعا في إدخال الفرحة على والديها وتعويضهم ولو بجزء ضئيل عن سنوات كفاحهم إلا أنّ كلمة القدر كانت أقوى.

 

رحلتْ فاطمة الزهراء ورحلت أحلامها وآمالها لتعود محمّلة في كفن إلى مدينة البوغاز طنجة، وهي المعروفة بدماثة أخلاقها وحبها لفعل الخير وخدمة الآخرين إلى أن وافتها المنية فجأة ليتم نقلها يوم الإثنين الأخير إلى مسقط رأسها من أجل مباشرة مراسيم العزاء والدفن بمقبرة السواني بعد صلاة العصر.

 

ونعاها مجموعة من المقربين على صفحاتهم الرسمية على مواقع التواصل الإجتماعي “الفايسبوك”، في مقدمتهم شقيقها بقوله: “انتقلت إلى جوار ربها في عمر الزهور بعد أخذها جرعة التلقيح الأولى لم توافق مناعتها” وزاد شارحا: “كانت شعلة في الأمل ومحبوبة عند الجميع وخدومة، فرحة بقبولها بالأقسام التحضيرية بعدما ألزمتها مؤسستها بشرط التلقيح وكانت أمنية فاطمة الزهراء هي التخرج والعمل على إسعاد والديها”.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق