عاطش لـ “الأيام 24”: “الأدوية المهربة تُغرق الأسواق المغربية وعلى الحكومة أن تتدخل”

نبّه رئيس الغرفة النقابية لصيادلة فاس، حسن عاطش من خطورة بعض الظواهر التي تنخر جسد هذا القطاع الحيوي بشكل يهدد استقراره وعرض جملة من المشاكل بعد تهنئة له للنساء الصيدليات تزامنا مع اليوم الوطني للمرأة، وهو يرفع لهن القبعة اعترافا بمساهمتهن في بناء سياسة صحية ودوائية حقيقية.

 

وأضاء في تصريحه لـ “الأيام 24” مشكل الأدوية المهربة التي تُغرق الأسواق المغربية، مشيرا إلى أنّ هذا المشكل يعيشه الصيادلة منذ مدة قبل أن يعرض مثالا على انتشار الأدوية المهربة بأسواق بعينها، من بينها على حد تعبيره سوق الفلاح بفاس إضافة إلى أسواق أخرى.

 

وقال: “رغم جهود النيابة العامة والضابطة القضائية لمحاربة هذه الظاهرة من خلال ضبط منتوجات وأدوية مهربة غير أنّ جميع المدن المغربية وللأسف تعرف وجود أدوية ومنتوجات صيدلانية تباع بمحلات للعطور وليس بفضاءات صيدلية”.

 

وأشار إلى أنّ الأدوية المهربة تشكل خطورة حقيقية على المواطنين، خاصة وأنها غير مستوردة أو مسجلة أو تحمل عبارة صنع في المغرب، يردف موضحا قبل أن يثير الانتباه إلى مشكل بيع بعض الأدوية من طرف عدد من محلات البقالة، خاصة الأدوية المخصصة للتخفيف من آلام الرأس.

 

وأوضح أنّ المواطن بحاجة لوجود الأدوية ويبحث عنها بثمن بخس، ما قد يسقطه في فخ الأدوية المهربة التي تنجم عنها أضرارا وخيمة لا تظهر على المدى القريب بل بعد سنوات، يقرّ رئيس الغرفة النقابية لصيادلة فاس.

 

وعرج على نقطة أخرى بقوله إنّ القانون يحصر المراقبة في الصيدليات، وهو يطلق صرخته ويقف وقفة تأمل، مطالبا بضرورة تعزيز المراقبة في ظل ما يعيشه قطاع الصيدلة من إكراهات جمة.

 

ودعا حكومة أخنوش بعد تنصيب نبيلة الرميلي على رأس وزارة الصحة إلى الإلتفاتة إلى المشاكل التي تؤرق الصيادلة والعمل على تذويب جليد الإكراهات، بما في ذلك الأزمة المستفحلة بالقطاع والتي تزداد تعقيدا يوما بعد يوم، كما لم يفته أن يدق ناقوس الخطر بخصوص الأدوية المهربة على اعتبار أنّ هذه الأخيرة تشكل ضررا ليس على الصيدلية فقط وإنما على المواطن، يضيف مؤكدا.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق