شرطة لندن لن تتخذ إجراءات ضد الأمير أندرو بعد مراجعة بشأن اتهامات جنسية

قالت شرطة العاصمة البريطانية لندن إنها لن تتخذ أي إجراء آخر ضد الأمير أندرو، ابن الملكة إليزابيث، بعد مراجعة حركتها فرجينيا جوفري، التي اتهمت رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين بالتحرش.

وتقاضي جوفري الأمير أندرو في الولايات المتحدة بتهمة الاعتداء الجنسي عليها عندما كانت مراهقة.

ودأب الأمير أندرو على نفي مزاعم جوفري.

وقال مصدر مقرب من الأمير أندرو، دوق يورك، لموقع بي ايه ميديا إن "من غير المفاجئ" أن شرطة لندن قررت إغلاق التحقيق.

وأضافت شرطة لندن "على الرغم من ضغوط وسائل الإعلام والادعاءات بوجود أدلة جديدة، فقد خلصت شرطة لندن إلى أن هذه المزاعم ليست كافية لتبرير أي تحقيق إضافي".

وفي أغسطس/ آب، قالت شرطة لندن إنها ستراجع قرارها بعدم التحقيق في الادعاءات المرتبطة بإبستين.

وتزعم جوفري، 38 عاما، أنها تعرضت لاعتداء جنسي من قبل الأمير أندرو في ثلاثة مواقع - لندن ونيويورك وجزيرة إبستين الخاصة في الكاريبي.

وجاء في ادعاء جوفري أن الأمير أندرو مارس أفعالا جنسية معها دون موافقتها، بما في ذلك عندما كان عمرها 17 عامًا.

وأكدت شرطة لندن أيضا أنها أكملت مراجعتها للادعاءات التي أبلغت عنها القناة الرابعة الإخبارية في يونيو/ حزيران بأن الشخصية الاجتماعية البريطانية، جيسلين ماكسويل، صديقة إبستين السابقة، تاجرت جنسيا بنساء وفتيات في المملكة المتحدة.

وقالت الشرطة إنها "راجعت معلومات قُدّمت إليها عن طريق مؤسسة إعلامية في يونيو" وقررت "عدم اتخاذ أي إجراء آخر".

وفي أغسطس/ آب 2019، عُثر على رجل الأعمال الأمريكي إبستين ميتا في زنزانته في نيويورك.

واستبعدت شرطة لندن في السابق فتح تحقيق في قضية إبستين، لكن في أغسطس/ آب، قالت مفوضة شرطة العاصمة، كريسيدا ديك، إن الشرطة ستراجع القرار.

ويوم الأحد، قالت شرطة لندن "من الناحية الإجرائية، راجعت المفوضة وثيقة صدرت في أغسطس 2021 كجزء من إجراء مدني أمريكي. وبعد الانتهاء من المراجعة قررت عدم اتخاذ أي إجراء آخر".

وأضافت الشرطة أنها ستواصل التنسيق مع وكالات إنفاذ القانون الأخرى التي تقود التحقيق في القضايا المرتبطة بإبستين.


شاهد أيضا

التعليقات مغلقة.