ملف المربّيات على طاولة وزير التربية الوطنية شكيب بنموسى

وجّهت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، فرع المنارة مراكش، رسالة كتابية إلى كل من وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى المعين في حكومة أخنوش والمدير الجهوي للتربية والتكوين بجهة مراكش آسفي بسبب ما أسمته تشريد وتوقيف مربيات التعليم الأولي بعد سنوات من العطاء.

 

وبهذا الخصوص، كشف الحقوقي عمر أربيب في تصريحه لـ “الأيام 24” أنّ الجمعية سارعت بتوجيه رسالة إلى الوزير شكيب بنموسى بعدما توصلت بلوائح تخص مربيات، جرى الإستغناء عنهن بكل من مراكش والحوز والرحامنة وشيشاوة وآسفي واليوسفية.

 

وأكد بالقول إنّ الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، دخلت على الخط في هذه القضية بعد متابعتها لهذا الملف في جلسة استماع، باحت فيها مجموعة من المربيات عما تعرضن له من حيف بعد سنوات من العمل المتواصل والدؤوب.

 

وأشار إلى أنّ توقيف المربيات المعنيات، يصنّف في خانة الطرد التعسفي ويعد بمثابة إجهاز حقيقي على حق دستوري وكوني قبل أن يقرّ بالقول إنّ الجمعية لم يفتها أن تقف مع هؤلاء المربيات في محنتهن من خلال مؤازرتها لهن وحضورها لبعض الاحتجاجات التي نظّمنها أمام الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة مراكش آسفي.

 

وأوضح في المقابل أنّ مراسلة وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي بالنظر إلى مسؤوليته القانونية والتدبيرية والتسييرية للمؤسسات التعليمية، جاءت من أجل إلقاء الضوء الكاشف على مشكل مربيات التعليم الأولي في انتظار الإستجابة لمطالبهن، في مقدمتها احترام أحقيتهن في العمل.

 

وأفصح أنّ نقطا أخرى تستدعي النظر إليها بإمعان من طرف الوزير بنموسى، من بينها تسوية الأوضاع الإجتماعية للمربيات وتمكينهن من الرعاية الصحية بغية الإرتقاء بالتعليم الأولي الذي يعد من أولويات الإصلاح التربوي، يضيف شارحا.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق