هل يعيد الأزمة إلى نقط الصفر ؟.. سانشيز يؤيد سياسة أرانشا غونزاليس تجاه المغرب

يبدو أن بيدرو سانشيز رئيس الحكومة الإسبانية يلعب على حبل التوازن باستراتيجية صعبة في تدبير عملية الخروج من المساحة المعتمة التي دخلتها العلاقات مع المغرب بسبب قضية دخول ابراهيم غالي بهوية مزيفة، رغم الإشارات الإيجابية التي تبشر بانبلاج فجر جديد. حيث يصرّ على تأييد ما قامت به وزيرة الخارجية السابقة أرانشا غونزاليس لايا المشرفة الأولى على عملية استقبال زعيم البوليساريو ليلا في قاعدة عسكرية ونقله إلى مستشفى سان بيدرو للعلاج من مضاعفات فيروس كورونا المستجد.

 

ودافع سانشيز في مؤتمر صحفي بنيويورك على هامش حضوره للجمعية العامة للأمم المتحدة، عما مارسته أرانشا غونزاليس لا مشيرا إلى أنها نفذت ذلك وفق القانون وأن السماح بدخول ابراهيم غالي كان استجابة لطلب إنساني لإنقاذ حياة شخص على وشك الموت، ليعود إلى نقط الصفر عندما بدأت الأزمة بعد انكشاف العملية السرية لتهريب غالي باسم “محمد بن بطوش” ولجوء وزيرة الخارجية إلى التبرير بالطلب الانساني.

 

ثم قال إن الحكومة التي يقودها فعلت ما كان ينبغي فعله، متجاهلا سؤالا صحفيا بخصوص ما إذا كان هو من يقف وراء نقله عبر طائرة جزائرية وبهوية مزورة وعدم السماح للجنود في قاعدة جوية بتفتيشه، وهي القضية التي لا يزال ملفها مفتوحا لدى القضاء.

 

وعن عودة المياه الدافئة إلى القنوات الدبلوماسية بين الرباط ومدريد، قال بيدرو سانشيز إن هنالك “فرصة عظيمة لإعادة العلاقات الجيدة مع المغرب” ويمكن أن يتم ذلك “بطريقة متينة”.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق