هؤلاء لن يعودوا للاستوزار في حكومة أخنوش

بعد  أن حسم عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار ورئيس الحكومة، في تشكيلته الحكومية التي تتكون من ثلاثة أحزاب وهي “الحمامة”و “الجرار” و”الميزان”، بدا واضحا أن وزراء الحركة الشعبية والاتحاد الدستوري والاتحاد الاشتراكي أصبحوا خارج مربع الحكومة الجديدة .

 

وزراء الحركة الشعبية، الذين لن يكونوا ضمن التشكيلة الوزارية لحكومة أخنوش، هم سعيد امزازي وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، ونزهة بوشارب وزيرة السكنى وإعداد التراب الوطني والتعمير وسياسة المدينة.

 

أما حزب الاتحاد الدستوري فكان لديه مقعد وزاري واحد هو الثقافة والشبيبة والرياضة، لعثمان الفردوس ،فيما حصل الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية على مقعد وزاري واحد هو وزارة العدل، الذي عين على رأسه محمد بن عبد القادر، القادم من وزارة الإصلاح الإداري.

 

وفيما يخص حزب العدالة والتنمية فقد كان بسبعة مقاعد وزارية، ضمنها رئاسة الحكومة.

 

ويتعلق الأمر بسعد الدين العثماني، ومصطفى الرميد، وزير دولة مكلفا حقوق الإنسان والعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، وعبد القادر عمارة وزير التجهيز والنقل واللوجيستية والماء، وعزيز الرباح وزير الطاقة والمعادن والبيئة، ومحمد امكراز وزير التشغيل والإدماج المهني، وجميلة المصلي وزيرة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة، ونزهة الوفي وزيرة منتدبة لدى وزير الخارجية مكلفة الجالية المغربية في الخارج.

 

يشار أن الحكومة السابقة التي كان يرأسها سعد الدين العثماني، كانت تتكون من خمسة أحزاب هي: العدالة والتنمية، والتجمع الوطني للأحرار، والحركة الشعبية، والاتحاد الدستوري، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إلى جانب شخصيات مستقلة. وكان حزب التقدم والاشتراكية قد قرر مغادرة الحكومة والالتحاق بالمعارضة.

 

إلى ذلك، أكّد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة الذي عيّنه الملك محمد السادس، وكلّفه بتشكيل الحكومة، أن المنطق الذي حكم اختيار الأغلبية المكوّنَة من التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة والاستقلال، هو توجه الإرادة الشعبية والقواسم المشتركة بين الأحزاب الثلاثة، بالإضافة إلى تقاطع البرامج الانتخابية للأحزاب المذكورة.

 

وقال أخنوش خلال إعلانه عن تشكيل الأغلبية الحكومة اليوم الأربعاء بالرباط، إن تشكيل هذه الأغلبية، يأخذ أولا بعين الاعتبار توجه الإرادة الشعبية، حيث أن هذه الأحزاب الثلاثة نجحت بغالبية كبيرة في إقناع الناخبين، كما عبرت عن ذلك نتائج صناديق الاقتراع، ثم لكون الأحزاب الثلاثة تتقاسم الشيء الكثير، تاريخيا وحاضرا ومستقبلا.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق