سيناريوهات تشكيل الحكومة الجديدة

 

لقاءات عدة أجراها رئيس الحكومة المعين عزيز أخنوش، الأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار بشأن تشكيل الحكومة الجديدة في البلاد.

 

وتبدو الإشارات إيجابية بشأن تشكيل الحكومة الجديدة، والتي قد تتشكل في وقت قريب، بعد توافقات بين الرئيس المكلف والأحزاب الموجودة داخل البرلمان باستثناء العدالة والتنمية والأحزاب الأخرى التي لم تحصل سوى على بضع مقاعد في البرلمان.

 

المواقف التي اتضحت حتى الآن بشأن الأحزاب المعارضة اقتصرت على هيئتين سياسيتين هما العدالة والتنمية والاشتراكي الموحد، في ظل الانتظار للمواقف التي قد تعلن لاحقا من بعض الأحزاب.

 

وفي المقابل جاءت التحالفات المحلية على صعيد الجماعات والجهات، حيث أظهرت تحالفا واسعا بين أحزاب التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة والاستقلال والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وهي الأحزاب الأربعة الأولى في الترتيب، رغم أن هناك إشارات إلى تموقع أي من الأحزاب في المعارضة، لكنها غير مؤكدة.

 

وفي هذا الصدد، قال عبد اللطيف الغلبزوري، القيادي بحزب “البام”، إن الأحزاب التي سيدعوها رئيس الحكومة المكلف لتشكيل التحالف الحكومي المقبل غير محددة بشكل قاطع حتى الآن.

 

وأضاف الغلبزوري، لوكالة الأنباء الروسية “سبوتنيك”، أن التحالفات التي تمت إقامتها لتشكيل رئاسات الجهات والمدن الستة الكبرى، ربما تؤشر إلى تشيكل الحكومة المقبلة من الحزب المتصدر، التجمع الوطني للأحرار والحزب الثاني الأصالة والمعاصرة والحزب الثالث الاستقلال.

 

ولفت إلى أن كل الاحتمالات واردة، حيث يمكن بقاء حزب الأصالة والمعاصرة في المعارضة أو حزب الاستقلال، وأن كل ذلك رهين بالمفاوضات التي دشنها عزيز أخنوش، رئيس الحكومة المكلف، مع الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان.

 

وكان أخنوش قد شرع، صباح الاثنين، في مشاوراته من أجل تشكيل الحكومة الجديدة حيث التقى بعبد اللطيف وهبي، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، ونزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، وادريس لشكر الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وامحند العنصر الأمين العام للحركة الشعبية.

 

واستقبل الملك محمد السادس الجمعة الماضية، بالقصر الملكي بفاس، عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار وعينه جلالته رئيسا للحكومة، وكلفه بتشكيل الحكومة الجديدة.

 

وقال أخنوش عقب هذا الاستقبال “سنقوم ابتداء من الآن بفتح مشاورات مع الأحزاب التي يمكن أن نتوافق معها في المستقبل، من أجل تشكيل أغلبية منسجمة ومتماسكة لها برامج متقاربة”.

 

الأيام24+سبوتنيك

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق