الإرتفاع المقلق في الحالات الحرجة يسرّع بفتح مراكز جديدة للتلقيح بالعيون

حذّرت السلطات بجهة العيون الساقية الحمراء من مغبة التراخي والتعامل بمنطق المرونة مع وباء كورونا في بلاغ أفرجت الولاية عن مضمونه بسبب ما تعرفه مدينة العيون من ارتفاع ملحوظ في عدد المصابين بالفيروس المستجد إلى جانب عدد الحالات الحرجة.

 

وحيال هذه الوضعية، قامت السلطات بالمدينة ذاتها بوضع مجموعة من الإجراءات والتدابير الوقائية والإحترازية من أجل الحد من تفشي الوباء، في مقدمتها خلق عدة مراكز للتلقيح يسهر على سير العمل بها، أطر من وزارة الصحة والطب العسكري.

 

وتأتي هذه الخطوة بعد أن عرّت الحالة الوبائية بجهة العيون الساقية الحمراء، اللثام عن عدد المصابين بالوباء قبل أن يتم الوقوف عند الإرتفاع الملحوظ في عدد الحالات الجديدة المصابة بفيروس كورونا المستجد، وكذا عدد الحالات الحرجة.

 

السلطات المحلية بإقليم العيون وحسب المعطيات المتوفرة بين أيدينا، قادت حملات دقّت فيها ناقوس الخطر وحذّرت المواطنين من استهتارهم بخطورة الوباء، كما فتحت الباب على مصراعيه طمعا في تسهيل تلقيح المواطنين دون تعثر أو عرقلة.

 

حملة التلقيح بجهة العيون الساقية الحمراء وعلى غرار مدن متفرقة بالمملكة، تسمح لفئة عمرية بعينها من الإستفادة من التطعيم عن طريق فسح المجال لتلقيح جميع الأشخاص الذين تفوق أعمارهم 25 سنة دون الحاجة إلى موعد مسبق وبغض النظر عن محل سكناهم.

 

وبسبب التزايد المقلق للحالات المؤكد إصابتها بكورونا، اعتبرت السلطات المحلية بإقليم العيون أنّ عملية التلقيح تبقى هي الخلاص الوحيد للحد من زحف الحالات الحرجة وتزايد عدد الوفيات التي تكون في الغالب في صفوف الأشخاص غير المستفيدين من التلقيح، قبل أن تهيب بجميع المواطنين والمواطنات بضرورة التقيد بالإجراءات الوقائية والمتمثلة في احترام مسافة الأمان، إضافة إلى ارتداء الكمامة وتنظيف وتعقيم اليدين وتجنب الأماكن المزدحمة في تشديد منها على إلزامية الإنخراط الجدّي والمسؤول في عملية التلقيح.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق