الرئيس الأمريكي ينشر خريطة مبتورة للمغرب وإيرينا تسوكرمان توضح !

نشر الرئيس الأمريكي جو بايدن، في تغريدة على موقع “تويتر”، صورة لخريطة العالم غير تلك التي يعتمدها البيت الأبيض وظهر فيها الخط الفاصل الذي يقسم المملكة المغربية.

 

بايدن نشر الصورة المرفقة بتغريدة عن تبرع الولايات المتحدة الأمريكية بمئة وعشرة ملايين جرعة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا إلى أكثر من 60 دولة حتى الآن، ويظهر في الخريطة خط يفصل المغرب عن صحرائه.

وقالت المحللة الأمريكية المتخصصة في الشؤون الأمنية، إيرينا تسوكرمان، في تعليق على تغريدة جو بايدن، إن الذي حرر النص المنشور في حساب الرئيس واعتمد هذه الخريطة غير الرسمية بالنسبة لواشنطن، ربما يكون موظفا يفتقد للكفاءة أو جاهل بقراءة الخرائط.

ومن المعروف أن حسابات الرئيس الأمريكي في منصات التواصل الاجتماعي عادة ما يديرها فريق متخصص في البيت الأبيض وبعد انتهاء ولايته تتحول إلى الأرشيف الوطني.

ويذكر أن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، كان قد أعلن يوم 11 دجنبر من سنة 2020 اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بسيادة المملكة المغربية على كامل تراب صحرائها، وبعد مغادرته ساد الترقب لمعرفة الموقف الرسمي لإدارة بايدن، والتي أكدت في آخر تصريحين صحفيين أن الاعتراف لم يطرأ عليه أي تغيير وأنها تدعم المسار الأممي لملف الصحراء.

مقالات مرتبطة :
تعليقات الزوار
  1. صريح

    يتعين طلب توضيح الأمر لماذا هذا التناقض والمطالبة بتحقيق ومحاسبة الفاعل على فعلته الخطيرة والإساءة للعلاقات

  2. مغربي

    التوضيح لن يكون توضيحا بمعنى الكلمة إلا إذا صدر عن جهات رسمية، وما أكثرها في الولايات المتحدة، أو تم تصحيح الخريطة. أما البحث عن أي كلام “يبرد” على قلوبنا والركون إلى الصمت تجاه منشور سيدخل ضمن أرشيف الدولة، على حد تعبيركم، فهم غير مطمئن بتاتا، والله أعلم. وكيفما كان الحال، فكل من يتصور الصحراء المغربية خارج خريطة بلادنا فهم واهم، كيفما كانت صفته، لأن الأمر يتعلق بقضية وطنية تهم الشعب المغربي برمته ولن يكون بمقدور أية جهة أن تركعنا بسبب ما نعتبره عادلا ولا رجعة فيه.

  3. الحسن

    على كل حال الصحراء مغربية شاء من شاء وكره من كره.على مدى 46 عام والمغرب في صحرائه ولم يسبق للولاية المتحدة أن أيدت المغرب.بل أثناء حكم عائلة بوش أصدروا قرارا يمنع بيع اﻷسلحة للمغرب إبان علاقتهم البترولية مع الجزائر.ومن أجل مصلحة ما للولاية المتحدة قامت بهذا اﻹعتراف.ولنفرض جدلا أنهم تراجعوا وهذا من المستبعد لما فيه مصلحتهم قبل مصلحتنا.أيضنون ان المغرب سيجمع حقائبه ويغادر صحراءه لتدخلها الجزائر بسلام آمنة؟
    هذا ضرب من الوهم والخيال.الصحراء مغربية.

اترك تعليق