5 محاور أساسية في خطاب الملك بمناسبة عيد العرش!

تضمن خطاب الملك محمد السادس، بمناسبة الذكرى 22 لعيد العرش، مجموعة من الرسائل، بالنظر لأهمية الخطابات الملكية في رسم وتوجيه السياسات العمومية.

 

وأورد متتبعون، أن الخطاب الملكي، كان واضحا وأكثر جرأة خاصة فيما يتعلق بعلاقات الجوار والأخوة بين المغرب والجزائر.

 

فقد أكد الملك أن فتح الحدود بين البلدين، هو السبيل لنماء الشعوب وهي الوضعية السليمة بين البلدين، مجددا الدعوة الصادقة للجزائر، للعمل سويا، دون شروط ، من أجل بناء علاقات ثنائية، أساسها الثقة والحوار وحسن الجوار.

 

كما تحدث الملك عن السيادة الصحية والمجهودات المبذولة من أجل مواجهة وباء فيروس كورونا.

 

في هذا الإطار أورد حسن بلوان المحلل السياسي في تصريح ل”الأيام24″، أن خطاب العرش يكتسي أهمية كبرى في التواصل بين الملك محمد السادس والشعب المغربي، وبالتالي يحمل الخطاب الملكي رسائل وتوجيهات ومواقف في جميع الاتجاهات الداخلية والخارجية.

 

وأكد بلوان، أنه على غرار باقي الخطب الملكية جاء خطاب العرش لهذه السنة واضحا صريحا واكثر جرأة في تناول المواضيع التي يمكن أن نقسمها الى خمسة محاور اساسية:

 

– التذكير بأهمية الاحتفال بعيد العرش باعتباره مناسبة لتجديد روابط البيعة والتلاحم بين العرش والشعب مما يحيل الى عراقة الدولة المغربية وتاريخها الصارب في القدم الغني بالموروث الثقافي والبشري.

 

-تقاسم الملك محمد السادس مع الشعب المغربي الظروف الصعبة الاقتصادية والاجتماعية والنفسية التي خلفتها جائحة كوفيد 19، مما يجسد روح الملكية المواطنة التي تفرح لأفراح الشعب وتحزن لأحزانهم وهنا يجب ان نتذكر الغاء جميع الاحتفالات المواكبة لعيد العرش.

 

– لأول مرة يتم الحديث عن السيادة الصحية مع الاعتزاز بمجهودات المغرب في الحصول على اللقاح، والانتقال الى تصنيعه وتحقيق الاكتفاء في جميع المواد الصحية الضرورية لمواجهة هذا الفيروس القاتل.

 

– الحرص الملكي على حسن تنزيل النموذج التنموي الجديد كمشروع طموح الذي سيفتح الباب أمام انطلاقة جديدة للمغرب في التنمية والاقلاع الاقتصادي، والذي يتطلب حكومة منتخبة جديدة ومنسجمة.

 

– لأول مرة يفرد الخطاب الملكي حيزا مهما للعلاقات المغربية الجزائية ويدخل في تفاصيلها وجزئياتها من خلال توظيف لغة هادئة وصادقة تغلب منطق الحكمة والعقل، وقد ذهب الخطاب الملكي بعيدا بدعوة الرئيس الجزائري الحالي الى الجلوس في اقرب وقت من اجل اعادة تفعيل العلاقات الثنائية وفتح الحدود بين البلدين لما فيه ازدهار وتطور الشعبين الشقيقين، وتنسيق الجهود لمواجهة التحديات المشتركة كالهجرة والارهاب والاتجار بالبشر، مما يوحي أن المملكة المغربية لا تريد التصعيد بين البلدين ومعنية بالحوار والتشاور بين البلدين (التوأمان الشقيقان) كما جاء في الخطاب الملكي.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق