تفاصيل جديدة عن جريمة قتل 3 أفراد من عائلة واحدة بسلا

مازالت المصالح الأمنية بسلا تواصل تحقيقاتها للوصول إلى الجاني الحقيقي في مقتل زوجة في الأربعينيات من العمر وابنتها العشرينية إضافة إلى الزوج الذي توفي في المستشفى بعد أن حامت الشكوك حوله بقتله لأفراد عائلته ببندقية ثم محاولته الانتحار.

 

وكشف جيران الضحايا في تصريحات لـ”الأيام24″، أن أفراد العائلة المقتولة يعيشون مثلهم مثل باقي الأسر المغربية في الحي الشعبي” الواد”، وذهلوا بسبب ما حدث، مبرزين أنهم سمعوا صراخا واستغاثة من الضحايا عند ساعات الفجر الأولى من يوم أمس، مع سماع ذوي طلقات نارية.

 

وأعادت هذه الجريمة إلى الأذهان، حادثة قتل ستة أفراد من عائلة واحد بحي الرحمة بسلا، حيث اشتبه في قريب لهم بارتكابه لهذه الجريمة البشعة ومازالت التحقيقات مستمرة للوقوف على ملابسات الحادث.

 

وكانت مصالح الشرطة القضائية مدعومة بعناصر الشرطة العلمية قد باشرت  أمس الجمعة إجراءات معاينة جثة الضحيتين وهما سيدة وابنتها، تبلغان من العمر 45 و24 سنة، تحملان آثارا لطلقات نارية من بندقية للصيد، قبل أن يتم العثور على رب الأسرة البالغ من العمر 54 سنة بمسرح الجريمة، وهو يحمل آثار طلقة على مستوى أسفل عنقه بشكل تشير معه المعاينات الأولية إلى محاولته الانتحار، حيث أن المشتبه  فيه الرئيسي توفي بعد نقله مباشرة للمستشفى.

 

ومازالت أسباب ودوافع الجريمة بعد وفاة الضحيتين والأب المنتحر، غير معروفة حيث يسابق المحققون الزمن من أجل الكشف عن خيوط الجريمة، بإجراء الخبرات التقنية على هواتفهم ومخالطيهم.

 

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق