حين ألغى الملك عيد الأضحى 3 مرات

للمرة الثانية يحل عيد الأضحى المبارك في المغرب وفي معظم دول العالم في ظروف خاصة، تتعلق بانتشار فيروس كورونا وآثاره التي ألقيت على ممارسة هذه الشعيرة الدينية، حيث أدى الاعتقاد إلى أن قرارا ملكيا قد يصدر من أجل إلغاء أضحية العيد، إلا أن الاحتفال بهذه المناسبة الدينية هذه السنة سيمر كما اعتاد المغاربة.

 

ويستحضر المغاربة بهذه المناسبة، الذكريات المرتبطة بإلغاء عيد الأضحى بشكل رسمي ثلاث مرات بقرار من الملك الراحل الحسن الثاني، وذلك لأسباب مختلفة.

 

وسجلت في الأعوام 1963و1981و1996، لحظات منع “العيد الكبير” ، في عهد الملك الراحل الحسن الثاني، الذي أصدر قرارا يلغي بموجبه المغاربة نحر الأضحية خلال العيد.

 

ففي 1963 وقع صراعٌ عسكريٌ حدودي بين المغرب والجزائر انطلق في الثامن من أكتوبر من العام 1963 ألقى بضلاله إلى جانب سياق الأزمة الاقتصادية الخانقة التي عاشها المغرب في تلك الحقبة، على الاحتفال بعيد الأضحى، حيثُ صدر قرار ملكي غير مسبوق من قِبَل الراحل الحسن الثاني، يلغي العيد.

 

فعلى الرغم من “إسقاط ذبح كبش العيد”، إلا أن بعض المغاربة قاموا ب “الذبح السري” في المناطق النائية البعيدة، أو اختيار الليل لنحر الأضحية، مع تجنب علم الجيران بالخبر.

 

أما المرة الثانية، فقد كانت سنة 1981، حيث اتخذ الملك الراحل القرار نفسه، ولكن هذه المرة بسبب الجفاف الذي ضرب البلاد، والذي تسبب بدوره في نفوق الكثير من الأنعام، ناهيك عن مُختلف المشاكل الاقتصادية التي كانت تتخبّط فيها البلاد بسبب الدّيون الخارجية.

 

وعلى خلاف المرّة السابقة، رفض عدد كبير من المغاربة القرار الملكي، وذبح أغلبهم أضحيته سراً.

 

وفي المرة الثالثة التي أُلغي فيها نحر أضحية العيد، خاطب الملك الحسن الثاني المغاربة من خلال رسالة تلاها وزيره في الأوقاف الراحل عبد الكبير العلوي المدغري، قال فيها “نُهيب بشعبنا العزيز ألا يقيم شعيرة ذبح أضحية العيد في هذه السنة للضرورة”، وكان ذلك سنة 1966  بعد أن عانت المملكة من الجفاف وندرة الأمطار.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق