السلطات تشنّ حملة واسعة وتغلق محلات بيع الأضاحي بالدارالبيضاء

تواصل السلطات بأحياء متفرقة بمدينة الدار البيضاء بمراقبة المخالفات المرتبطة بعرض وبيع الأضاحي بالعديد من المحلات بعدما قامت ومنذ أيام بالتحرك إلى نقط حيوية تعرف حركية قبيل عيد الأضحى، ويتعلق الأمر أساسا بكل من الحي المحمدي وحي سيدي البرنوصي وغيرها.

 

وتعاملت بحزم في وجه المخالفين لقرار السلطات، حيث عمدت إلى إغلاق العديد من المحلات المخصصة لبيع الأضاحي، الشيء الذي أثار حفيظة عدد من الفلاحين ممن شدّوا الرحال إلى المدينة الغول من أجل بيع “الكسيبة” بعد الأزمة التي خلّفتها الجائحة.

 

وجاءت هذه الخطوة وحسب مصدر مقرب في حديثه لـ “الأيام 24” بسبب عدم توفر شروط معينة، في مقدمتها عدم الإستجابة لمجموعة من المعايير المحددة سلفا والمتمثلة في التدابير الإحترازية المرتبطة بالوباء.

 

وأوضح مصدرنا أنّه وقبل أيام على عيد الأضحى، يتناسل فتح “كاراجات” بأحياء متفرقة بشكل ملفت بعد كرائها للكسّابة من أجل عرض الأضاحي وبيعها، غير أنّ سلوكات غير مقبولة وعلى حد تعبيره، تضرب عرض الحائط كل النصائح الموصى بها من طرف وزارة الصحة والسلطات المعنية لتطويق زحف الوباء.

 

ضيق مساحة بعض المحلات وعدم التقيد بشروط السلامة، في مقدمتها احترام التباعد الجسدي ووضع الكمامة والتعقيم، يجعل عناصر الشرطة الإدارية وتبعا لمصدرنا، تراقب كل المخالفات الواقعة في هذا الجانب، خاصة وأنّ محلات بعينها تفسح المجال أمام احتكاك الأجساد وتجمّع المواطنين بشكل يهدد سلامتهم.

 

وتأتي هذه التحركات بعد ساعات على إعلان وزارة الصحة في نشرتها اليومية في علاقة بالوباء عن إصابة 2791 حالة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد وإلى حدود زوال أمس الجمعة، في حين ارتفع إجمالي الوفيات إلى 9427 حالة وفاة بعد تسجيل تسع وفيات جديدة.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق