انتخاب محمد ربيع الخليع نائبا لرئيس الاتحاد الدولي للسكك الحديدية

تم خلال الدورة الثامنة والتسعين للجمعية العمومية للاتحاد الدولي للسكك الحديدية، المنعقدة يومه الخميس 08 يوليوز 2021 بتقنية المناظرة عن بعد، انتخاب المغرب في شخص محمد ربيع الخليع، المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية، في منصب نائب رئيس هذه المنظمة السككية العالمية إلى نهاية سنة 2023، وذلك مع مواصلته رئاسة الاتحاد الدولي للسكك الحديدية – جهة إفريقيا.

 

ويشكل هذا التنظيم، الذي يتألف من ما يفوق 200 عضوًا من فاعلي ومشغلي الشبكات السككية بجميع أنحاء العالم، الهيئة الوحيدة التي تسهر على إنتاج وتحديد وتوحيد المرجعيات والمعايير التقنية والفنية لاستغلال ناجع وآمن لمنظومة السكك الحديدية، بالإضافة إلى دعم البحث والتطوير في هذا القطاع.

 

وتم انتخاب المغرب بالإجماع خلال هذه الدورة التي عرفت مشاركة كبار مسؤولي أكثر من 180 من الشبكات السككية الحديدية عبر العالم.

 

ويقول المكتب الوطني للسكك الحديدية إن هذا الاختيار الأول من نوعه على المستويين العربي والإفريقي، يأتي بفضل الريادة التي بات يتبوأ بها المغرب في هذا القطاع والتي يجسدها إلتزامه الدائم والمكثف في خدمة التنقل المستدام وفقًا للرؤية الثاقبة والتوجهات الاستشرافية للملك محمد السادس، في هذا المجال.

 

ويشير المكتب في بلاغ صحفي إلى التحول الجوهري الذي شهده القطاع السككي الوطني على إثر المشاريع المهيكلة المنجزة في إطار سياسة الأوراش الكبرى التي ما فتئت تحضى بالإشراف والعناية المولوية السامية. إذ أسفرت بشكل ملحوظ عن قفزة نوعية في نشاط نقل المسافرين والبضائع، وعن تعزيز التموقع الدولي والقاري لهذا القطاع الحيوي من حيث القدرة التنافسية وجودة الخدمات كشبكة فعالة تعكس النماء المتواصل للمغرب كإحدى البلدان الصاعدة.

 

 

ويذكر أيضا أن من بين العوامل التي ساهمت أيضا في هذه الريادة الدولية، الجهود الحثيثة والمتواصلة التي بذلتها بلادنا من خلال رئاستها منذ سنة 2010 للاتحاد الدولي للسكك الحديدية – جهة إفريقيا والتي مكنت من توحيد الرؤى لدى الشبكات الإفريقية حول مشروع منسجم ومندمج لتطويرها مدعومًا بإجراءات ومبادرات عملية ومبتكرة. فالحصيلة المنجزة تعد جد مشجعة وذات وقع إيجابي على مستوى إشعاع القطاع السككي المغربي ومساهمة الخبرات الوطنية في مشاريع إقليمية وقارية كبرى بالإضافة إلى المكانة المتميزة التي أصبح يضطلع بها لدى المؤسسات الحكومية والإقليمية المعنية بكل مثلا من الاتحاد الإفريقي والمنظمات الاقتصادية الجهوية والهيئات المالية…

 

ثم أشار إلى أن تموقع المكتب الوطني للسكك الحديدية بالهيئات والمنظمات السكككية الدولية والإقليمية، يندرج ضمن السياسة الحكيمة التي سطرها الملك محمد السادس، في ما يخص إشعاع المغرب على الساحة الدولية وتعزيز التعاون ‘جنوب-جنوب’ الذي يشكل أحد الروافع الرئيسية المسطرة في إطار النموذج التنموي الجديد .

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق