اقتحم المسجد وطعنَهم وهرب.. آخر تطورات طعن مختل عقلي لمصلّين بأكادير

لم تمض سوى أيام قليلة على قيام شخص تظهر عليه علامات الخلل العقلي بقتل طفلة بمدينة الدارالبيضاء حتى برزت واقعة أخرى كادت أن تُزهق أرواح في طريقها بعدما اقتحم شخص يبلغ من العمر 44 سنة أحد المساجد بحي سيدي يوسف بمدينة أكادير قبل أن يغفل المصلين ويوجه طعنات بالسلاح الأبيض إلى اثنين منهما.

 

المعني والذي يعاني خللا عقليا، وحسب مصادر محلية في حديثها لـ “الأيام 24″، يخضع وإلى حدود كتابة هذه الأسطر للعلاج بمستشفى الأمراض العقلية والنفسية بعد أن جرى توجيهه إليه بعد مدة زمنية قصيرة على توقيفه من طرف عناصر الشرطة بولاية أمن أكادير بسبب الإشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالضرب والجرح وعرقلة العبادات.

 

وزادت مصادرنا بالقول إنّ الألطاف الإلهية حالت دون إزهاق أرواح، خاصة وأنّ المعتدي الذي كان في حالة غير طبيعية، عمد إلى توجيه طعنات غادرة إلى اثنين من المصلين ليصيبهما بجروح ليست بالخطيرة.

 

ووضعت مصادرنا الأصبع في المقابل على الهلع الذي خلّفه الحدث في صفوف المصلين، خاصة بعدما عاينوا الهجوم عن قرب قبل أن يفرّ المعتدي بعد ارتكاب فعلته، ما جعل الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تدخل على الخط وتفتح بحثا في هذا الخصوص تحت إشراف النيابة العامة المختصة ليتم بعدها التعرف على هويته وتوقيفه.

 

وكشفت في الآن ذاته أنّ تحرّك مجموعة من الأشخاص ممن تظهر عليهم علامات الخلل العقلي بكل أريحية بمناطق متفرقة بالمدينة، يسائل المسؤولين في تأكيد منها إنّ مواطنين يشتكون مرارا وتكرارا من عدم وضع حل لهذا المشكل، وهي تحيل على أمر واقع، يتمثل على حد تعبيرها في تجوّل مختلين عقليين بكل أريحية بشوارع مدينة إنزكان، ما قد يشكل خطرا على حياة المارة.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق