تطورات جديدة في عرقلة مشتبه بهما لحافلة للنقل الحضري بالبيضاء

تواصل المصالح الأمنية التابعة لأمن أنفا بالدار البيضاء، أبحاثها القضائية في واقعة اعتراض مشتبه بهما لحافلة للنقل الحضري بشارع 2 مارس بالمدينة ذاتها ومنعها من مواصلة سيرها في الإتجاه المحدد سلفا.

 

الأبحاث التي تجرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة بعد إيقاف شخصين أمس الإثنين، يبلغان من العمر 21 و40 سنة قبل أن يتم وضعهما تحت تدبير الحراسة النظرية ورهن إشارة البحث التمهيدي، جاءت نتيجة قيام هذين الأخيرين باعتراض حافلة للنقل الحضري وعرقلة السير بطريق عمومية وتعريض أمن المواطنين وسلامتهما الجسدية للخطر.

 

وتعكف السلطات الأمنية المشرفة على هذه القضية على تعميق أبحاثها من أجل تحديد حيثيات وملابسات هذه النازلة بعد فترة قصيرة على واقعة عرقلة شاب بالبيضاء لحركة الطرامواي قبل أن يجد الملف طريقه إلى القضاء.

 

وتفيد المعطيات المتوفرة بين أيدينا أنّ المشتبه بهما، عمدا أمس الإثنين إلى اعتراض سبيل حافلة للنقل الحضري بشارع 2 مارس بالدار البيضاء قبل أن يقوما بمنعها من مواصلة السير عن طريق الجلوس بالشارع العام.

 

وإن خلفّت عرقلة حركة الحافلة، استياء عميقا لدى المستفيدين من خدمة النقل على متن الحافلة، موضوع الواقعة، فإنها بالمقابل كشفت عن تفاصيل أخرى وقعت قبل أن تتطور الأمور وتخرج عن السيطرة.

 

سائق الحافلة، وجد نفسه في الوسط بعد أن فوجئ باعتراض طريق الحافلة، إذ لم يكن يدري أنّ منعه لأحد المشتبه بهما من صعود الحافلة سينتهي إلى مخفر الشرطة، في الوقت الذي جزمت أقاويل إنّ المعني امتنع عن أداء ثمن الرحلة، الشيء الذي أدى إلى شد وجذب بين الطرفين.

مقالات مرتبطة :
تعليقات الزوار
  1. النوري احمد

    اوروبا لديها مؤسسات قوية عكس الدول العربية اين جماعة ابو الغيط اي الجامعة العربية كل قراراتها عبارة عن حبر واوراق لت غير.

اترك تعليق