ابتدأت في المحبس وانتهت في طانطان.. اختتام مناورات الأسد الإفريقي الأكبر والأكثر تعقيدا

أسدل اليوم الجمعة، الستار على فعاليات النسخة السابعة عشرة لمناورات الأسد الإفريقي 2021 بالمغرب بعد أن انطلقت في الثامن من يونيو الجاري عبر تدريبات عسكرية بين القوات المسلحة الملكية المغربية والقوات الأمريكية وبمشاركة تونس والسنغال وهولندا وإيطاليا وكندا والبرازيل وبريطانيا، إضافة إلى الحلف الأطلسي “الناتو” ومراقبين عسكريين يمثلون 30 دولة من ثلاث قارات، وهي إفريقيا وأوروبا وأمريكا.

 

وعرف اليوم الأخير من التدريبات المشتركة، اختتام المناورات التي وُصفت بالأكبر والأكثر تعقيدا بتمرين عسكري ضخم بطانطان بعد أن وسمت أولى المناورات تمارين متفرقة شملت الهبوط بالمظلات وإطلاق قذائف في الصحراء.

 

واستعملت في مناورات الأسد الإفريقي وطيلة أيام التداريب المشتركة، العديد من المعدات البرية والبحرية والجوية قُدّرت بنحو 100 مدرّعة و46 طائرة دعم و21 طائرة مقاتلة، بميزانية تقدر بـ 24 مليون دولار بعد أن توزعت التداريب على مناطق متفرقة، وهي بن جرير والقنيطرة وأكادير وتيفنيت وتافراوت وطانطان والمحبس وتحديدا بمنطقة كَرير البوهي وعلى خط التماس عند الحدود مع الجزائر والتي عاشت على إيقاع تداريب مكثفة وقصف بواسطة راجمات الصواريخ “هيمارس” الأمريكية المصنّفة في خانة أقوى المنظومات الصاروخية في العالم.

 

التداريب العسكرية، لم تقف فقط عند استخدام الأسلحة الثقيلة المتطورة من مدفعيات هجومية ودبّابات حربية، إضافة إلى الدخيرة الحية، بل جرى الإعتماد على أسلحة جماعية ذات الإستعمال المشترك خلال التمارين الميدانية.

 

وشملت التداريب كذلك تمارين للتطهير البيولوجي والإشعاعي والنووي والكيميائي إلى جانب تمارين للقوات البرية والبحرية والجوية وتمارين أخرى في مجالات التكوين الحربي والمحاكاة في مجال أنشطة القيادة وتداريب خصت عمليات مكافحة المنظمات الإرهابية العنيفة.

 

ويذكر أنّ أول نسخة من مناورات “الأسد الإفريقي” بين المغرب والولايات المتحدة، كانت في سنة 2007 وعرفت مشاركة دول أوروبية وإفريقية.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق