بعد التوجيهات الملكية.. تخفيضات مغرية بالوحدات الفندقية لاستقبال مغاربة الخارج

نفحات أمل تلقاها المغاربة المقيمين بالخارج بعد التدخل الملكي الأخير بعد قراره الصادر بضرورة استقبال مغاربة المهجر في ظروف مناسبة وبأثمنة معقولة قبل أن يتم تفعليه.. القرار المذكور لم يقتصر على الرحلات الجوية بل شمل كذلك المجال السياحي.

 

التفاتة ملكية أثنى عليها أفراد الجالية المغربية بالخارج بعد أن قاد الملك محمد السادس خطوات غير مسبوقة بعد دعوته الفاعلين السياحيين، سواء ارتبط الأمر بمجال النقل أو الإقامة بتوفير الأرضية اللازمة لاستقبالهم بأثمنة مناسبة وفي ظروف جيدة.

 

تداعيات الجائحة وقيودها، جعلت مغاربة المهجر يتنفسون الصعداء، خاصة بعد أن زحف التخفيض إلى الوحدات الفندقية وليس فقط الرحلات الجوية والبحرية وكذا مصادقة مجلس الحكومة، أمس الخميس على إحداث تعويض عن التنقل عبر البحر لفائدة المغاربة القاطنين بالخارج عبر الرحلات البحرية الرابطة بين موانئ فرنسا وإيطاليا والبرتغال وموانئ المملكة.

 

التوجيهات الملكية للفاعلين السياحيين، عجّلت بعقد اجتماع بين الفيدرالية الوطنية للصناعة الفندقية وأرباب الفنادق قبل أن تستقر أسعار المبيت في الفنادق عند خفض نسبة معينة تتمثل في 30 في المائة بعد الإنخفاض الذي شهدته أسعار الرحلات طمعا في تيسيير استقبال المهاجرين المغاربة بشكل سلس ودون تذمر، سيما وأنّ الكثيرين لا يتوانون في مقاسمة شكواهم بخصوص ارتفاع تذاكر الرحلات البحرية والجوية وكذا الحجوزات الفندقية في كل موسم صيفي.

 

كل تلك الخطوات مجتمعة، أضاءها رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني في المجلس الحكومي الذي انعقد أمس في إشارة منه إلى أنّ الإلتفاتة الملكية ستعطي لهذا الصيف نكهة خاصة وستمكن أفراد الجالية المغربية بالخارج من استدراك ما فاتهم خلال السنة الماضية.

 

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق