خاص.. زيارة اسماعيل هنية للمغرب: حقيقة الحرس الملكي واستقبال وزارة الخارجية

وصل أمس الأربعاء وفد من حركة حماس بقيادة رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية إلى العاصمة الرباط بدعوة من حزب العدالة والتنمية، في زيارة هي الأولى لقائد حركة المقاومة الاسلامية، تأتي في سياق استثنائي بارتباطها بالعدوان الأخير على المسجد الأقصى وقطاع غزة.

 

وسيقوم الوفد الفلسطيني الذي يقوده إسماعيل هنية بعد لقاء زعامة حزب العدالة والتنمية بلقاء قيادات عدد من الأحزاب في إطار التشاور حول القضية الفلسطينية وحشد الدعم العربي للدفاع عن المقدسات في القدس.

 

وتقول حركة المقاومة الاسلامية “حماس” في موقعها الرسمي إن رئيس مكتبها السياسي حظي باستقبال رسمي من وزارة الشؤون الخارجية وصحبة الحرس الملكي، لكن مصدرا مسؤولا في الوزارة نفى لـ”الأيام24″ صحة هذا الخبر وأكد أن الزيارة تتم بدعوة من مؤسسة حزبية ولا علاقة للشؤون الخارجية بها.

 

ثم يوضح المصدر ذاته أن حضور موظف من الوزارة لا يفسر على أنه تمثيلية رسمية للشؤون الخارجية وإنما عمل روتيني عادي للبقاء على اطلاع بما يجري، فموضوع الزيارة والشخصيات التي تقوم بها مرتبطة بملف يدخل ضمن اهتمامات الوزارة.

 

 

وعكس الاستقبالات الرسمية التي ترعاها الدولة فإن الوفد الفلسطيني نزل في مطار محمد الخامس بالدار البيضاء وليس في مطار الرباط الذي يوجد فيه مكان مخصص لضيوف المملكة، وكان في استقباله سليمان العمراني نائب الأمين العام للحزب ورضى بنخلدون مسؤول قسم العلاقات الدولية بالحزب.

 

لكن هذا لا ينفي عن الزيارة حصولها على الموافقة الرسمية لأعلى سلطات البلاد، فإذا كانت المملكة لا تتعامل عبر القنوات الرسمية إلا مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، فإن صبغة الرسمية حضرت في استقبال وفد “حماس” الذي سيعقد لقاء في مقر إقامة رئيس الحكومة في حي الأميرات بالعاصمة الرباط وليس في مقر حزب العدالة والتنمية.

 

 

وقد عبر سعد الدين العثماني خلال مؤتمر صحفي مشترك عن شكره لتلبية رئيس المكتب السياسي ووفد قيادة الحركة الدعوة لزيارة المغرب وقال: “هذه الدعوة في سياق الموقف المغربي ملكا وحكومة وشعبا في دعم الشعب الفلسطيني ونضاله حتى ينال حقوقه ويبني دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

 

من جهته قال اسماعيل هنية إن الزيارة التي يقوم بها للمغرب بمعية الوافد المرافق له، تأتي في ظل “رعاية ملكية وباحتضان الشعب المغربي الأصيل، الذي ننظر إليه بكل مكوناته عمقا استراتيجيا لقضيتنا وأقصانا”.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق