أسعار تذاكر “لارام” تثير الجدل ومسؤول يوضح: “التذاكر طارو عليهوم”

لم يمض سوى يوم واحد على استئناف الرحلات الجوية بعد تخفيف القيود المرتبطة بفيروس كورونا وطرح شركة الخطوط الملكية المغربية لعروض وُصفت بالإستثنائية والتاريخية بعد تدخل الملك لاستقبال مغاربة المهجر في ظروف مواتية وبأسعار مناسبة، حتى أطلّت أصوات بعض مغاربة المهجر ممن نفوا وجود أثمنة في المتناول.

 

وإن باح مهاجر مغربي بالديار الهولندية عن اقتنائه، الأحد الأخير لخمس تذاكر من الشركة المذكورة له ولزوجته وأبنائه الثلاثة في رحلة من أمستردام في اتجاه مدينة الدارالبيضاء بمبلغ 440 يورو بعد أن كان المبلغ محددا في فترة سابقة في 2500 يورو، أثير الجدل حول حقيقة الأسعار التفضيلية التي طرحتها “لارام” بين مؤكد ومشكّك.

 

ونفى آخرون وجود أسعار استثنائية بعد أن عرضوا تجربتهم بمجرد نقرة على موقع الشركة المذكورة طمعا في شراء تذاكر رحلات في اتجاه المغرب، وهو ما عبّر عنه مهاجر مغربي بالقول إنه أبحر على موقع شركة الخطوط الملكية المغربية من أجل شراء تذكرة لثلاثة راشدين واثنين من القاصرين قبل أن يصدم بأنّ الثمن محدّد في 2500 يورو.

 

وبسبب الأقاويل المتضاربة، ربطنا الإتصال بمسؤول بشركة “لارام” قبل أن يؤكد في تصريحه لـ “الأيام 24” إنّ ما أثير حول عدم وجود أسعار مناسبة لا أساس له من الصحة، وهو يعرض تهافت مغاربة المهجر على اقتناء التذاكر بقوله بعبارة عامية: “التذاكر طارو عليهم”، مشيرا إلى أنّ مئات الآلاف تهافتوا على شراء التذاكر في تواريخ معينة، الشيء الذي جعل آخرين أمام أمر واقع، وهو يحيل على تذاكر درجة رجال الأعمال وليس تذاكر الدرجة الإقتصادية.

 

وعرج في المقابل على أنّ نسبة من اقتنوا التذاكر أكثر بكثير ممن لم يقتنوها، مضيئا المشكل المطروح، والمتمثل على حد تعبيره في الوقوف عند طلبات تبحث عن تذاكر للسفر في التوقيت نفسه وفي التواريخ ذاتها، سواء تعلّق الأمر بالذهاب أو الإياب.

 

وأضاف إنّ الطلب المرتفع من مغاربة المهجر ممن يريد غالبيتهم قضاء عيد الأضحى في المغرب والضغط الحاصل في علاقة بالتهافت على تواريخ معينة، لا يمكن البتة الإستجابة له بشكل كامل بتأكيده بالقول: “طائرات العالم ماغاديش تلبي الطلب”.

 

وأوضح أنّ المشكل غير مطروح بالنسبة للقاطنين بالمغرب، وهو يوجّه الأصبع على الرحلات الجوية التي تكون من المغرب في اتجاه دول أجنبية بسبب عدم ارتفاع الطلب مقارنة مع مغاربة المهجر.

 

وفي سؤالنا عن حقيقة انخفاض أسعار التذاكر التي جرى اقتناؤها نقدا انطلاقا من وكالة الأسفار التابعة للخطوط الملكية المغربية مقارنة مع التذاكر التي تمّ اقتناؤها انطلاقا من الموقع الإلكتروني الخاص بـ “لارام”، نفى ذلك جملة وتفصيلا قبل أن يبيّن أنّ الرحلات المفتوحة في وجه مغاربة المهجر تخص كذلك المغاربة العالقين بالخارج.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق