•   تابعونا على :

أبرز اهتمامات الصحف العربية الصادرة اليوم الإثنين

الأيام 242017/01/02 09:08
أبرز اهتمامات الصحف العربية الصادرة اليوم الإثنين

اهتمت الصحف العربية الصادرة اليوم الاثنين، على الخصوص بالأعمال التي استهدف البحرين وتركيا ، وظاهرة الإرهاب على الصعيد العالمي بصفة عامة،وتطورات الأوضاع في سوريا ، والقضية الفلسطينية في ضوء مؤتمر باريس الذي ينعقد خلال الشهر الجاري، وفي ضوء الانقسامات الفلسطينية الفلسطينية . ففي البحرين، كتبت صحيفة (الوطن) أن الهجوم المسلح أمس على سجن (جو) جنوب البلاد الذي أسفر عن مقتل شرطي وفرار عشرة محكومين في قضايا إرهابية، "يبين للعالم حجم الاستهداف الإرهابي الذي تعاني منه البحرين، وحجم الضلوع الإيراني في دعم الإرهابيين وصنع الخلايا النائمة وتجنيد الخونة وإمدادهم بالسلاح(..)". 

 

وقالت الصحيفة في مقال بعنوان: "حتى يعرف العالم ما نواجهه من إرهاب": "دعوا العالم ينظر لحجم الإرهاب الذي يستهدفنا، حتى لا يخرج علينا بعدها أحد يرتدي لباس حقوق الإنسان ويتفلسف على إجراءات الدولة الأمنية، ويدعوها لإطلاق سراح الإرهابيين المحكومين والمثبتة عليهم التهم بالأدلة"، داعية إلى مؤازرة جهود وزارة الداخلية في مكافحة الإرهاب، وهي جهة "اجتهدت في آلاف المرات وضحت بأرواح لأجل أن تضمن للبلد وأهله العيش في سلام وأمان".

 

وعلى صعيد آخر، أعربت صحيفة (أخبار الخليج) عن الأمل في أن يشهد العام الجديد خطوة عربية عملية في اتجاه تشكيل القوة العسكرية العربية الموحدة التي سبق أن أقرتها قمة عربية في شرم الشيخ، موضحة أن تشكيل هذه القوة سيكون في حد ذاته "أقوى رسالة إلى العالم بجدية الدول العربية في مواجهة الأخطار والتحديات والدفاع عن أوطاننا في إطار عربي موحد". كما تمنت الصحيفة أن يشهد العام الجديد إحياء النظام العربي بتقوية الجامعة العربية وتفعيل دورها، وأن يتقدم مجلس التعاون الخليجي خطوة عملية نحو إعلان الاتحاد الخليجي العربي، وأن تقدم الحكومات العربية على الإصلاح الشامل في كل المجالات في اتجاه العمل على تحقيق العدل الاجتماعي، وإشراك الشباب في الحياة العامة، والانفتاح والتنوير الديني والفكري والسياسي، وهو ما يكفل تحصين المجتمعات العربية ضد الإرهاب ويحقق السلام الاجتماعي.

 

وفي قطر، أدانت صحف (الوطن) و(الراية) و(الشرق)، في افتتاحياتها اليوم الاثنين، العمليات الإرهابية التي تعرضت لها إسطنبول والبحرين، منوهة بموقف دولة قطر التي سارعت إلى الإدانة والتعبير عن التضامن وتجديد الدعوة إلى "ضرورة تعزيز التنسيق بين دول العالم وتكاتف جهود المجتمع الدولي لضمان القضاء على الإرهاب ومسبباته". وفي هذا الصدد، أكدت صحيفة (الشرق) أن الدوحة "طالما أكدت في المحافل الدولية على أن منطلقها في مكافحة الإرهاب ورفض التطرف هو خطره الاجتماعي والحضاري على المجتمع والأمة".

وسجلت صحيفة (الراية)، تحت عنوان "قطر تدين هجوم البحرين وجريمة إسطنبول"، أن ما تعرضت له البحرين "ينم عن حجم الإرهاب الذي تواجهه وتنوع أساليبه"، مسجلة أن هذا الهجوم استهدف "النيل من وحدة البحرين الوطنية بتأجيج الصراع بين مكونات المجتمع البحريني ومحاولة زرع الفتنة بين سكانها الآمنين"، في الوقت الذي سعى فيه هجوم إسطنبول إلى "إحداث حالة من الفوضى وعدم الاستقرار في تركيا".

 

ومن جهتها، كتبت صحيفة (الوطن)، تحت عنوان "حقد الإرهاب لن ينال من تركيا"، أن "تلك الجرائم الإرهابية الحاقدة لن تنال من تركيا الشقيقة، ولن تفت في عضدها القوي (..) ولن تؤثر بأي صورة في إرادة أنقرة ومواقفها النبيلة، ولن تضعف من عزيمة القوات التركية، التي تواجه تنظيم (داعش) على الحدود وتلك التنظيمات التي تمارس جرائمها في الداخل"، مؤكدة أن تركيا "حتما ستنتصر على الحاقدين والمتربصين وقوى الإرهاب الأسود".

 

وفي السعودية، قالت صحيفة (الرياض) إن العالم كله يعاني من آفة الإرهاب التي تهدد الأمن والسلم العالميين، والتي أصبحت معها دول العالم مطالبة بأن تتكاثف من أجل دحرها والحد من خطورتها، معتبرة أن الاتفاق على تعريف الإرهاب مازال يراوح مكانه لاختلاف التوجهات وتباين الأهداف المعلنة وغير المعلنة. ولفتت الانتباه إلى أن المملكة كانت "أول دولة استشعرت خطر الإرهاب وكافحته بكل ما أوتيت من قوة أمنية وفكرية، بل ذهبت إلى أبعد من ذلك فعقدت مؤتمرا دوليا في عام 2005 صدرت عنه 45 توصية شملت كل مناحي مكافحة الإرهاب سياسيا واقتصاديا واجتماعيا في عرض شامل للآفة وأسبابها وتبعاتها".

 

ومن جهتها، كتبت صحيفة (اليوم) في افتتاحيتها تحت عنوان "التدخل الإيراني وأزمات المنطقة" أن المملكة العربية السعودية حذرت مرارا وتكرارا من مغبة التدخل الإيراني السافر في الشؤون الداخلية العربية، ذلك أن هذا التدخل يطيل أمد الأزمات العالقة في المنطقة ويعقدها. وقالت إن الأزمة السورية ما كان يمكنها أن تستمر لولا التدخل الايراني في الشأن السوري الذي حول هذا البلد إلى مستعمرة إيرانية، حيث يأتمر النظام السوري بأوامر حكام طهران، واعتبرت أن خرق النظام للهدنة الأخيرة التي التزمت به فصائل المقاومة منذ الساعة الأولى كان بإيعاز من إيران، مؤكدة أن ذلك ينسحب أيضا على الأزمتين العراقية واليمنية، حيث أن "التدخل الايراني في شؤون البلدين الداخلية أدى الى اطالة أزمتهما سعيا من حكام طهران "إلى إثارة الفتن والقلاقل والطائفية لتبقى دول المنطقة على صفيح ساخن باستمرار".

 

وتفاعلا مع انضمام سلطنة عمان إلى التحالف العسكري الإسلامي ضد الإرهاب، كتبت صحيفة (الجزيرة) أن هذا القرار يعد خطوة واعية من دولة تعتبر نموذجا للاعتدال في مناخها الثقافي الفكري وفي بيئتها الاجتماعية المتسامحة وفي نهجها السياسي المنفتح، وكذلك في علاقاتها المتميزة مع العديد من دول العالم.

 

وقالت الصحيفة إن سلطنة عمان تمتلك العديد من المزايا التي تجعل انضمامها للتحالف مكسبا كبيرا على المستويات العسكرية والاستخباراتية والسياسة. فهذه الدولة تملك خبرة عسكرية اكتسبتها من خلال نجاحها في تكوين اتفاقيات دفاعية مع دول متقدمة عسكريا، كما تتوفر على خبرة استخباراتية متفوقة يمكن توظيفها في مجال مكافحة الإرهاب، فضلا عن كونها حريصة دوما على إبقاء قنواتها مفتوحة بما يعطيها مساحة للحركة.


وفي مصر،خصصت صحيفة " الأهرام " افتتاحيتها للاشتباكات بين أنصار الرئيس الفلسطينى محمود عباس (أبو مازن) وأنصار محمد دحلان القيادى السابق فى حركة ( فتح ) خلال إحياء ذكرى انطلاق الحركة بمدينة غزة منذ يومين، مؤكدة أن هذا الانقسام في البيت الفتحاوى يدعو إلى قلق شديد مبعثه أن (فتح ) تمكنت كثيرا من احتواء الخلاف داخل أطر الحركة وأدارت الحوار والخلاف داخل الصفوف وصولا إلى حلول وسط تحافظ على تماسك الجبهة الداخلية . 

 

وقالت إن ثمة حقيقة ساطعة من خلال خبرة السنوات الماضية ألا وهي أن "أخطر أعداء القضية الفلسطينية هو الانقسام الفلسطيني" وأنه ليس هناك أي أمل فى إحراز أي تقدم من أى نوع ما لم يتوحد الفلسطينيون، مبرزة أن أصدقاء الفلسطينيين "قد ضاقوا ذرعا من هذه الصراعات والخلافات التى تبدو أنها صراعات على حساب القضية بل عامة الفلسطينيين الذين يتطلعون إلى إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة" .

 

وتناولت صحيفة " الجمهورية " مؤتمر باريس للسلام الذي ينعقد يوم 15 يناير الجاري حول القضية الفلسطينية، معتبرة أن المؤتمر يمثل "إحدى الفرص التاريخية الهامة في مسار القضية الفلسطينية لأنه يأتي في ظل مناخ دولي رافض للسياسة الاسرائيلية التي اتسمت طوال العقود الماضية بالمماطلة والتعنت وعدم تنفيذ الاتفاقات". 

 

وأشار الكاتب الصحفي السيد هاني، في مقال له بهذا الخصوص، أن المؤتمر الذي ينعقد على مستوى وزراء الخارجية من 70 دولة في العالم من بينها الدول الخمس الكبرى دائمة العضوية في مجلس الأمن ، يأتي بعد أيام قليلة فقط من صدور قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334 الذي دفع بالقضية الفلسطينية من جديد الي صدارة الاهتمام الدولي ، من خلال التأكيد علي المرجعيات الدولية ، ومطالبة اسرائيل بوقف جميع أنشطتها الاستيطانية، وعدم جواز احداث أي تغييرات في التكوين الديموغرافي، وطابع ووضع أرض دولة فلسطين المحتلة منذ عام 1967 . بما فيها القدس الشرقية . 

 

وفي الشأن المحلي تناولت صحيفة "الجمهورية" أزمة الدواء في مصر وغلاء أسعارها ، حيث أشار مقال لناجي قمحة بعنوان "الدواء .. اختبار للحكومة" ، إلى غياب المصداقية والشفافية عن تداول ملف الدواء الحيوي للمصريين، بين وزارة الصحة الممثلة للحكومة "المترددة والمضغوط عليها"، والمنتجين ممثلين في شركات الدواء "صاحبة الصوت العالي شاهرة سوط التهديد بالتوقف عن الإنتاج ما لم ترتفع الأسعار"، والموزعين ممثلين في نقابة الصيادلة "التي تسعى لخطف نصيب محترم من الزيادة المتوقعة في الأسعار".

 

وقال كاتب المقال إن التقارير عن تقديرات رفع أسعار الدواء تكشف عن "ضعف الحكومة " أمام ضغوط المنتجين والموزعين وتلاعبهم بالتخزين والاحتكار والشائعات علي حساب المواطنين الذين قبلوا وتحملوا أعباء سلبيات اجراءات الإصلاح الاقتصادي "ولكنهم لن يتحملوا عجز الحكومة عن مواجهة هذا التلاعب المتعمد في أسعار الدواء بعد تراخيها في مواجهة المنتجين والموزعين المتسببين في غلاء أسعار الغذاء".

 

وفي الشأن المحلي كذلك نشرت جريدة (الأخبار) مقالا بعنوان "عام خير على المصريين " للكاتب الصحفي محمد الهواري أعرب فيه عن تفاؤله بأن عام ٢٠١٧ على مصر والمصريين سيكون "عاما أفضل مما سبقه" ، معربا عن أمله في يتم في هذا العام إزالة المعاناة عن المواطنين خاصة في غلاء الاسعار وتحقيق التوازن بين الاجور والانفاق وخفض معدلات التضخم وتشجيع السياحة الوافدة وتوفير جميع السبل لاستقبالها.

 

وأشار إلى أن هذا العام سيشهد تشغيل محطات كهرباء جديدة وبدء انتاج حقل ظهر للغاز وتسليم عشرات الآلاف من وحدات الاسكان الاجتماعي والاقتصادي وإعطاء دفعة اكبر للتصدير وتطبيق قانون استثمار جديد، كما سيشهد تحولا كبيرا في الاعلام المصري بعد صدور قوانين الاعلام والصحافة الجديدة ،معربا عن أمله في أن يكون كذلك عام تطبيق القانون على الجميع دون استثناءات والقضاء على أي ثغرات بدعم من مجلس النواب "الذي انتخبه الشعب ليكون حارسا علي تطبيق القوانين وإصدار التشريعات الجديدة والرقابة علي السلطة التنفيذية".

 

وبالأردن، كتبت صحيفة (الرأي) أنه مع عدم التفاؤل بحل سياسي قريب سواء في (أستانة) أو جنيف بخصوص الأزمة السورية، وكذا هشاشة اتفاق وقف إطلاق النار، فإن السؤال الذي سوف يصبح أكثر أهمية وتداولا هو ماهية خيارات وأولويات القوات السورية وحلفائها خلال عام 2017. 

 

وأشارت في مقال إلى أن النظام السوري سوف يعمل على استثمار إنجاز (حلب) سياسيا كي يضمن اعترافا أمريكيا بدوره كشريك في الحرب على الإرهاب (داعش) الذي يمثل جوهر أولويات الاستراتيجية الأمريكية في المنطقة والمعلقة جزئيا في انتظار تنصيب الرئيس المنتخب دونالد ترامب وتفعيل سياسته الخارجية ودوائر الأمن القومي.

 

وأضافت أن النظام السوري الذي لم يعد أحد يشكك في شرعيته، ليس في عجلة من أمره، مشيرة إلى أنه سوف يعمل على مدى العام الجديد على التخلص من مسألة المعارضة المسلحة المعتدلة بطرائق مختلفة عسكرية وديبلوماسية، وسيتجنب الدخول في مواجهة عسكرية فعلية مع المنظمات المصنفة دوليا كحركات إرهابية كتنظيم الدولة الإسلامية وجبهة فتح الشام، وكذا العمل على تكريس وجوده وإثبات مصداقيته وإخلاصه كشريك دولي في الحرب على الإرهاب.

 

وفي موضوع الإرهاب، تطرقت صحيفة (الدستور) للحادث الإرهابي الذي استهدف ليلة السبت الماضي محتفلين برأس السنة في مدينة إسطنبول التركية، وأوقع عشرات الضحايا من القتلى والجرحى، مشيرة في هذا الصدد إلى مقتل أردنيين اثنيين وإصابة خمسة آخرين جراء هذا الاعتداء الآثم. 

 

وذكرت الصحيفة أيضا بتصريحات وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة التي أكد فيها على موقف الأردن الرافض للإرهاب بجميع أشكاله، وأن مواجهة الإرهاب الذي ضرب تركيا وغيرها من الدول، يستدعي مضاعفة الجهود الدولية لاجتثاث هذه الآفة ومن يقف خلفها والتي تشكل تهديدا متزايدا للسلام والأمن العالميين.

 

وفي الشأن المحلي، علقت صحيفة (الغد) على الحديث الذي خص به رئيس هيئة الأركان المشتركة، الفريق الركن محمود فريحات، الجمعة الماضية تلفزيون "بي. بي. سي"، والذي قدم فيه الرؤية العسكرية الأردنية لما يحدث في الجوار الإقليمي، وما يفرضه من تحديات عسكرية وأمنية في الداخل، مشيرة في مقال إلى أن الفريق فريحات أضاء المشهد أمام الأردنيين بشأن ما يحدث حولهم، خاصة أنه هو نفسه كان قائدا للمنطقة العسكرية الشمالية في الجيش الأردني، والتي تقع على تماس مباشر مع تطورات الحالة العسكرية والأمنية السورية.

 

وأضافت أن الحوار حظي باهتمام شديد من قبل الرأي العام الأردني ومن النخبة، لافتة الانتباه إلى أن رئيس هيئة الأركان تحدث عن طريق بري يصل إيران بلبنان (النفوذ الإيراني)، وعن تصرفات "الحشد الشعبي" الطائفية، وعن خطر "داعش" (جيش خالد بن الوليد) على بعد كيلومتر واحد من الحدود الأردنية، ثم عن قنوات مفتوحة لم تغلق مع النظام السوري، وعن تدريب جيش العشائر السورية (جيش سورية الجديدة) لمواجهة داعش عسكريا.

 

واعتبر كاتب المقال أن "هذه المفردات وضعها في دائرة متصلة تقود إلى تفكير عميق في داخل المؤسسات السياسية والعسكرية حول المقاربة الأردنية، وما يمكن أن يحدث من تغييرات في المرحلة المقبلة".

 

وبالإمارات، كتبت صحيفة (الخليج)، في افتتاحيتها، أن إشادة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووصفه بأنه "شديد الذكاء"، لعدم رده على قرار إدارة الرئيس باراك أوباما طرد 35 دبلوماسيا روسيا من الولايات المتحدة، وفرض عقوبات جديدة على موسكو، مؤشر على أن العلاقات الأمريكية - الروسية سوف تأخذ منحى جديدا في عهد ترامب، خصوصا أن سيد البيت الأبيض الجديد كان رفض الاتهامات الموجهة إلى روسيا بأنها قامت بقرصنة شبكة الكمبيوتر الخاصة بالحزب الديمقراطي خلال حملة الانتخابات الرئاسية الأخيرة ما عزز فرص فوز ترامب وأدى إلى هزيمة مرشحة الحزب هيلاري كلينتون. 

 

وشددت الصحيفة على أن محاولات رأب الصدع في العلاقات بين البلدين لن تكون سهلة، ذلك أن الإجراءات الاستباقية التي تتخذها إدارة أوباما ضد روسيا في هذا التوقيت، هدفها تصعيب مهمة ترامب لتطبيع هذه العلاقات، إضافة إلى أن هناك مؤسسات أمريكية نافذة مثل البنتاغون والاستخبارات والكونغرس تقف بالضد من تحسين العلاقات؛ لأن هذه المؤسسات ما زالت تنظر إلى روسيا على أنها "العدو رقم واحد"، وتشكل تهديدا رئيسيا للأمن القومي الأمريكي والمصالح الأمريكية في العالم. 

 

واعتبرت الافتتاحية أن المهمة أمام ترامب تبدو صعبة، وعليه أن يتعامل مع كل هؤلاء في طريق تطبيع العلاقات مع روسيا وفتح صفحة جديدة من التعاون مع الرئيس الروسي بوتين الذي يبدو أنه مطمئن إلى إقامة علاقات جديدة وجيدة مع ترامب. 

ومن جهتها، كتبت صحيفة (البيان)، في افتتاحيتها أنه "يحق لنا أن ندخل العام الجديد، وكلنا فخر بقيادتنا وشعبنا وبلدنا، فالإمارات في العام 2017 تثبت أنها دولة متقدمة برؤيتها النافذة نحو المستقبل، وقدرتها على التطور والتميز، وتبني الشعارات والبرامج، التي تتحول إلى واقع لمصلحة المواطن". 

 

أما صحيفة (الوطن)، فنوهت بتصويت مجلس الأمن الدولي بالإجماعºعلى وقف إطلاق النار في سوريا ، في جلسة نهائية آخر أيام العام المنصرم، رغم ما سبق الجلسة من تكهنات وتوقعات ومناقشات، لكنها في النهاية أكدت أهم أمر وهو وقف شامل لإطلاق النار في سوريا، وما يعنيه ذلك من حقن دماء المدنيين ومنع وقوع المزيد من ضحايا الحرب المدمرة التي تدخل عامها السابع قريبا، والتمهيد لدخول مفاوضات سياسية وفق (جنيف1) لمواكبة آمال وتطلعات الشعب السوري. 

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الهدنة التي تم التوصل إليها برعاية روسية تركية، يستشف منها الجميع تحجيم نفوذ إيران في سوريا، "أقله سياسيا"، كون مليشيات الموت التابعة لها لا تزال في سوريا وهي التي تأتمر بها وتتلقى منها الدعم والتوجيهات وارتكبت من المجازر بحق السوريين ما تقشعر له الأبدان. 

تعليقات الزوار ()

اوقات القطار

الإنطلاق من
الوصول الى

أوقات الصلاة و حالة الطقس

اختر مدينتك
حالة الطقس
الحرارة العليا°C
الرطوبة%
سرعة الرياح mps
الصلاةالتوقيت
الفجر00
الظهر00
العصر00
المغرب00
العشاء00