ما الذي يخيف مدريد في الصحراء ؟.. “آلية الدفاع” التي تستعملها إسبانيا ضد المغرب

منذ اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بمغربية الصحراء نونبر الماضي، توجهت الأنظار نحو إسبانيا، الجارة الشمالية والشريك الاقتصادي والأمني الكبير، وانتشرت التقارير التي تؤكد قرب اعتراف مدريد بسيادة المغرب على صحرائه، لكن الواقع مختلف تماما، فقد انتقدت إسبانيا إعلان ترامب ودخلت في توتر مع المملكة زادت حدّته بعد استضافة زعيم جبهة البوليساريو الانفصالية إبراهيم غالي بوثائق مزيفة.

 

وزيرة الخارجية الإسبانية، أرانشا غونزاليس لايا كررت، كلما سنحت لها الفرصة، تأكيد موقف بلادها من قضية الصحراء، وهي البحث عن حل عادل تفاوضي للطرفين في إطار الأمم المتحدة، لكن الواقع أعقد من ذلك بكثير.

 

صحيفة “إلموندو” كتبت أن قضية الصحراء تعد “آلية دفاع” لإسبانيا لمواجهة ضغوطات المغرب، وقالت إن حكومة مدريد لا تفكر في الاعتراف بمغربية الصحراء، على الرغم من وجود أصوات في إسبانيا تطالب بمراجعة هذا الموقف في ظل الأزمة غير المسبوقة التي اندلعت بين البلدين.

 

ونقلت الصحيفة الإسبانية، عن مصادر في حكومة بيدرو سانشيز، أن الجارة الشمالية تعتقد أنه إذا تمكن المغرب من استكمال وحدته الترابية فإن الخطوة التالية ستكون سبتة ومليلية، مستدلة بتصريحات سعد الدين العثماني ،رئيس الحكومة، الذي قال : “سيأتي اليوم الذي سنعيد فيه فتح قضية سبتة ومليلية فهي أراضي مغربية مثل الصحراء”.

 

هذه الحقيقة، حسب الصحيفة، تمنع أي تغيير في موقف إسبانيا من قضية الصحراء، خاصة أنها واجهت مشاكل عديدة عندما اعترفت الولايات المتحدة الأمريكية بمغربية الصحراء نونبر الماضي.

مقالات مرتبطة :
تعليقات الزوار
  1. العثماني

    كون غير تسكت اسي العثماني فيما يتعلق الامر بالسياسة الخارجية

اترك تعليق