الأزمة بين المغرب وإسبانيا..ما فحوى محادثات بلينكن وغونزاليس لايا؟

 

قالت مصادر إسبانية، إن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، أعرب لنظيرته الإسبانية، أرانشا غونزاليس لايا، عن التزام واشنطن بدعم هجرة “نظامية” وآمنة ومنظمة” ، من خلال “القنوات النظامية”، ولم توضح المصادر سياق تلك المحادثة أو ما إذا كان مرتبطًا بالأزمة الأخيرة بين الرباط ومدريد.

 

ونقلت مصادر إسبانية، عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس في بيان “أن الوزير بلينكن شدد على التزام الولايات المتحدة بالهجرة عبر القنوات النظامية وبطريقة آمنة ومنظمة وإنسانية.”

 

وأضافت المصادر الإسبانية، أن وزارة الخارجية الأمريكية، لم ترغب في إعطاء المزيد من التفاصيل حول سياق رسالة بلينكين لنظيرته الإسبانية، التي تأتي بعد ثلاثة أسابيع من اندلاع أزمة بين إسبانيا والمغرب بسبب استقبال مدريد، لزعيم البوليساريو، إبراهيم غالي، سرا، وبهوية جزائرية مزيفة.

 

وأوضحت المصادر ذاتها، أن المكالمة بين بلينكن وغونزاليس لايا تأتي كذلك قبل ثلاثة أيام من اللقاء المرتقب لرئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، لأول مرة مع رئيس الولايات المتحدة، جو بايدن، يوم الاثنين المقبل، في إطار قمة الناتو التي ستعقد في بروكسل، والتي سيحضرها الزعيمان.

 

وقال برايس إن المكالمة الهاتفية تهدف إلى “إعادة تأكيد التحالف القوي بين الولايات المتحدة وإسبانيا، وعلى صداقتهما وعلاقتهما عبر الأطلسي”.

 

مصادر دبلوماسية إسبانية، قالت إن واشنطن لم تكشف عن موقفها بعد بخصوص الأزمة الدبلوماسية بين الرباك ومدريد، معتبرة أن الولايات المتحدة اقتصرت حتى الآن على التعبير عن رغبتها في أن “يعمل كلا البلدين معًا من أجل التوصل إلى حل”.

 

وصادق البرلمان الأوروبي، الخميس، على مشروع قرار يرفض من خلاله “استخدام المغرب لملف القاصرين” في أزمة الهجرة بمدينة سبتة المحتلة،، ويرحب بمبادرة الرباط استعادتهم، لكن يتخذ مواقف سياسية مثيرة مثل اعتبار “سبتة مدينة أوروبية يتولى الاتحاد حمايتها وأمنها”.

 

النص الذي اقترحه أعضاء إسبان في البرلمان واعتمد بأغلبية 397 صوتا (صو ت 85 ضده وامتنع 196 عضوا عن التصويت) “يرفض استخدام المغرب لضوابط الحدود وللهجرة، وخاصة القصر غير المصحوبين بذويهم، أداة للضغط السياسي على دولة عضو في الاتحاد”.

 

ودعا البرلمان الأوروبي “إسبانيا والمغرب للعمل معا بشكل وثيق لإعادة الأطفال إلى عائلاتهم”

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق