نحره داخل مسجد.. حقائق غير متوقعة في جريمة قتل مسن بمراكش

بعد ساعات على تصفية مسن بمسجد بنقدور بحي سيدي يوسف بن علي بعد تعريضه للضرب والجرح المفضي إلى الموت بواسطة السلاح الأبيض على يد شخص يبلغ من العمر 47 سنة، يجري الحديث عن الدوافع الحقيقية وراء ارتكاب الفعل الجرمي.

 

مصادر محلية في حديثها لـ “الأيام 24″، تقاسمت تفاصيل هذه الجريمة التي وصفتها بالشنيعة، قبل أن تؤكد بالقول إنّ الفاعل عمد أمس الخميس إلى ذبح الضحية من الوريد إلى الوريد عن طريق تمرير سكين من الحجم الكبير في عنقه، ثم لاذ بالفرار إلى أن جرى إيقافه بسوق يسمى سوق الذبان بعد محاصرته من طرف المواطنين.

 

من كانوا بالمسجد، ظنوا أنّ مقترف الجرم قصده ليصلي صلاة العصر إلى أن صُدموا من هول الفاجعة، خاصة وأنّ الضحية خرج ليصلي قبل أن يقع في مخالب معتدي أزهق روحه دون رحمة أو شفقة، تشير مصادرنا بكل أسى وأسف.

 

وأوضحت في المقابل أنّ شقيق الهالك كان بدوره حاضرا بالمسجد أثناء وقوع الواقعة لأنه يقطن بالقرب منه وفي الحي نفسه، غير أنّ ما تعرض له شقيقه جعله في ذهول تام وفي حيرة من أمره، خاصة بعد أن فاجأ المشتبه به الضحية بضربات قاتلة بعد أن تخفّى بوضع لثام على وجهه.

 

ذبحه وهرب، بهذه العبارة فسّرت مصادرنا ما وقع داخل المسجد، ما دفع أحدهم إلى الدنو من الضحية والنطق بالشهادة إلى غادرته الروح في مشهد مزّق قلوب قاصدي بيت الله.

 

وأضاءت المصادر نفسها، دوافع الفعل الجرمي، والمتمثل أساسا في خلاف حول محل لبيع المواد الغذائية في ملكية الهالك، كان اكتراه للمشتبه به ولم يكن يؤدي السومة الكرائية لمدة ثلاث سنوات إلى أن حكمت المحكمة بالإفراغ، الشيء الذي أثار حفيظة المعتدي قبل مدة، ما جعله يعرض صاحب المحل للضرب بشفرة حادة على مستوى يده ورأسه ويتوعده بالقتل بل ويحاول قتله أمام أعين الحاضرين إلى أن حكم عليه بستة أشهر بسبب الملف العالق بينهما، تضيف مصادرنا قبل أن ينفذ فعله الجرمي.

 

 

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق