•   تابعونا على :

ارتياح في موريتانيا بعد رد الخارجية المغربية على تصريحات شباط

الأيام 242016/12/27 09:10
ارتياح في موريتانيا بعد رد الخارجية المغربية على تصريحات شباط
الأرشيف

فور صدور بيان الخارجية المغربية مساء الاثنين، والذي عبرت من خلالها عن رفضها لتصريحات الأمين العام لحزب الاستقلال حميد شباط حول موريتانيا، غصت مواقع التواصل الاجتماعي بسيل من التعليقات لمدونين موريتانيين، جاءت في مجملها مثمنة لبيان الخارجية المغربية.
 


فقد كتب  الشاعر الموريتاني أحمد أبو المعالي: "أوضحت المغرب موقفها الرسمي من تصريحات شباط - وهي التي ودعنا قبل أيام سفيرها الراحل رحمه الله - وبذلك ستذوب جبال وهضاب من "تعمار شدوك" ويعرف الجميع أن الحديث في العلاقات الدولية بمنطق ردات الفعل السطحية لا تخدم الوطن.. وأن الاحتكام للعقول والعودة للرشاد أولى وأسلم للشعبين والدولتين، نعم للتنديد بما قاله شباط..لكن نعم لأن يظل الخطاب موجها للحزب المعين والحزب فقط ولا نثير حساسبات أخرى شعوبنا في غنى عنها".


 
وكتب العمدة السابق لبلدية أكجرت بولاية الحوض الغربي أج ولد أدي: "كان بيان الخارجية المغربية تصرفا رشيدا وفي وقته؛ حيث لم يتأخر عن وقت الحاجة، وكان حاسما في قطع الطريق على سفهاء البلدين، غير أنه فوت الفرصة على مستغلي الحالات الاستثنائية، وراكبي الأمواج، ومدغدغي المشاعر لتحقيق ما عجزوا عن تحقيقه في الظروف العادية".
 


بدوره علق الصحفي أبي ولد زيدان على صفحته الشخصية بالقول: "رغم بيان وزارة الخارجية المغربية، لن تسكت أقلام البوليساريو في موريتانيا الساعية لخلق عداوة بين الشعبين المغربي والموريتاني... سيواصلون لفرض موريتانيا الشعبية على الأقل - تحت مظلة  إخوة البيظان التي لم يعيروها يوما أي اهتمام - طرفا في الصراع بين البوليساريو والمغرب!! سيواصلون دق الإسفين.. لن تنتهي طموحاتهم، فقد ربحوا الجولة الأولي ولا شيء سيخسرونه".


 
من جهته كتب محمد الأمين الفاظل: "بوصفي مواطنا موريتانيا كان قد عبر عن استيائه الشديد من تصريحات شباط، فإني أعلن من هذه الصفحة عن ارتياحي الشديد لبيان وزارة الخارجية المغربية، بالمناسبة التصريح كان قد أطلقه حزب معارض، وبالتالي فإن الحكومة المغربية لم تكن ملزمة بهذا الاعتذار... تصوروا مثلا بأن التكتل أو اتحاد قوى التقدم أو تواصل أو أي حزب معارض آخر أطلق تصريحات مسيئة للمغرب، فهل ستكون وزارة الخارجية الموريتانية مجبرة على الاعتذار؟".

تعليقات الزوار ()