المفاتيح الاقتصادية الخمس للنموذج التنموي الجديد

وضعت اللجنة التي أعدت تصور النموذج التنموي الجديد بالمغرب تقريرها أمس الثلاثاء بين يدي الملك محمد السادس، بمدينة فاس حيث تم استقبال رئيس اللجنة شكيب بنموسى.

 

ولئن اعترفت اللجنة أن التقرير لايملك حلا سحريا للاختلالات التي تعاني منها المملكة والتي تم الوقوف عليها من لدن اللجنة، فإنه، قدم رغم ذلك تصورات كثيرة يمكن أن تعتبر كخارطة طريق ينكن الاشتغال عليها في أفق 2035.

 

وأوضح التقرير ان النموذج كدعامة للتنمية تم تصميمه من قبل المغاربة ومع المغاربة ومن أجل المغاربة.

 

ويتبنى النموذج الجديد الانتقال إلى مغرب مزدهر ، مغرب الكفاءات والتضامن والجرأة  والاستدامة من خلال خمس رهانات ومفاتيح  أشار إليها التقرير الذي اطلعت عليه الأيام24 وتتطلب تعبئة وطنية.

 

. وتتعلــق هــذه الرهانــات، بالتكويــن والبحــث الميدانــي فــي خدمــة المجــالات الترابيــة؛ طاقــة تنافســية ومنخفضــة الكربــون و المنصــات الرقميـة والربـط بالصبيـب العالـي لألنترنيـت؛ اآلليـات المتعـددة لتمويـل االاقتصـاد؛ علامة »صنـع فـي المغـرب« كوسـيلة لتثميــن إمكانـات ومؤهلاات المملكـة ولالندمـاج أكثــر فـي سلاسل القيمـة العالميـة.

 

 

 

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق