حقيقة استفادة نشطاء حراك الريف من العفو الملكي تزامنا مع العيد

مع حلول العيد، تترقب الأعين الإفراج عن مجموعة من المعتقلين والنشطاء، من بينهم معتقلي حراك الريف بعد أن ارتفعت أصوات مجموعة من الفاعلين الحقوقيين في هذا الإطار، في الوقت الذي يجري فيه الحديث عن العفو عن أسماء بعينها بمناسبة عيد الفطر بعد أن استفادت أسماء سابقة في الحراك من العفو الملكي.

 

دينا شقيقة الطفل حسن باربا، وهو أصغر معتقلي الحراك على خلفية أحداث الريف والمعتقل بالسجن المحلي بالحسيمة، كشفت عن خبر معانقة شقيقها للحرية بعد أن قضى 6 سنوات وهو المحكوم بـ 20 سنة سجنا نافذة في هذا الملف الساخن.

 

وقالت في تدوينتها: “إتصل أخي حسن من السجن المحلي بالحسيمة سيكون حرا طليقا بعد قليل”، حيث من المنتظر أن يتم الإفراج عنه بعد استفادته من عفو ملكي بمناسبة عيد الفطر”.

 

وتضمّن صك الإتهام في مواجهة المعني، مجموعة من التهم تتعلق أساسا بإضرام النار في مبنى وفي ناقلات بها أشخاص ووضع متاريس في الطريق العام بغية تعطيل المرور ومضايقته وإهانة واستعمال العنف ضد أفراد القوة العمومية نتج عنه جروح أثناء قيامهم بوظائفهم وكسر وتعييب أشياء مخصصة للمنفعة العامة وحيازة السلاح في ظروف من شأنها أن تشكل تهديدا للأمن العام وسلامة الأشخاص والعصيان والتحريض عليه والتظاهر بالطرق العمومية بدون ترخيص”.

 

وتمني عائلات المعتقلين بأن يعانق أبناؤهم الحرية ويغادرون أسوار السجن في قضية شغلت الرأي العام وأسالت الكثير من المداد قبل أن يتم الإفراج عن بعض المعتقلين بعد عفو ملكي استفادوا منه في فترة خلت.

مقالات مرتبطة :
تعليقات الزوار
  1. عماد

    صاحب هذه التهم كلها لا يجب أن يتمتع بعفو الا بعد قضاء ثلات ارباع المدة هدا التساهل في التعاطي مع المخالفين ما يزيد إلا استهانة بالدولة والقانون

اترك تعليق