الملف خرج عن سيطرة المخابرات الجزائرية..محمد بن بطوش يحرج “محفوظ البوليساريو”!

 

كشفت مصادر فرنسية، أن مدير المخابرات الخارجية الجزائرية، اللواء نورالدين مقري المعروف بـ”محفوظ البوليساريو” أمر بفتح تحقيق حول “الثغرة” التي قد تكون سببت الاختراق في ملف نقل زعيم الجبهة، ابراهيم غالي، إلى إسبانيا، رغم الإجراءات التي اتخذت ليبقى الموضوع، داخل دائرة السرية.

 

ووفقا لـ”مغرب انتلجس” الفرنسي، فإن مدير المخابرات الخارجية الجزائرية، عقد اجتماعات طارئة للكشف عن اسم المسؤول الذي يقف وراء تسريب خبر نقل زعيم جبهة البوليساريو إلى مستشفى “سان بيدرو” بمدينة لوغرونيو شمال إسبانيا، وبإسم مستعار من أجل الاستشفاء بعد معاناته الطويلة مع مرض السرطان في الجهاز الهضمي، وتدهور حالته الصحية طيلة الشهر الماضي.

 

وأضاف المصدر ذاته، أن تسريب نقل زعيم “البوليساريو”، إلى إسبانيا بهوية جزائرية مزيفة، قد وضع الحكومة الإسبانية والجزائرية في حرج كبير، وعلى خلفية ذلك، تم تنظيم اجتماعات ماراثونية مؤخرا في الجزائر العاصمة ، كما أنشأ نورالدين مقري وحدة أزمات للتعامل مع جميع السيناريوهات في هذا الملف الذي خرج تماما عن سيطرة المخابرات الجزائرية، حسب تعبيرها.

 

وأوضح المصدر ذاته، أن “الأسوأ من ذلك ، أن قضية إبراهيم غالي أصبحت “سمًا حقيقيًا” للمخابرات الجزائرية التي تعاني، في نظر العديد من المراقبين المطلعين في الجزائر العاصمة ، من إذلال حقيقي، معتبرة أنه كان ينبغي نقل إبراهيم غالي سرا إلى إسبانيا ، وأن يظل هذا الموضوع سرا، ولا ينبغي تسريب أي معلومات عن الملجأ الجديد لزعيم البوليساريو الذي كانت حياته معرضة للخطر إذا لم يستفد من العلاج الطبي المتطور الذي بالكاد تستطيع المستشفيات الجزائرية تقديمه.

 

وأشارت المصادر ذاتها، أن مدير المخابرات الخارجية الجزائرية، يوجد في حالة غضب شديد خصوصا وأنه فشل في أول اختبار بعد تعيينه مؤخرا خلفا اللواء بوزيت، كما يعيش الضباط الجزائريون المشتغلون تحت إمرته في حالة ضغط رهيب خصوصا وأنه أقسم أمام هيئة الأركان بكشف ومعاقبة المسؤول عن الثغرة.

مقالات مرتبطة :
تعليقات الزوار
  1. حسن

    كن مطمأنا بان المخابرات المغربية تعرف كل كبيرة و صغيرة عن هذا المسؤول نفسه ، تعرف بماذا يفطر و بماذا يتعشا

  2. ولد علي

    رئيس مجلس الأمة الجزائري يبث سموم العداء ضد المغرب
    ايها الأخوة ان عداء عصابة المرادية للشعب المغربي معروف منذ مدة
    فلا نقاش ولا جدال فيه! لاكن ما يحيرني هو ان المغرب لم يحرك ساكنا رغم كل الأستفزازات والتهديدات ولأعتداءات اليومية التي يتعض لها الشعب المغربي ووحدته الترابية! وهاهم يدعون بأن المغرب يتحالف مع الصهاينة ضد الجزائر، وهل يوجد الصهاينة أكثر من عصابة المرادية، الصهاينة الحقيقيين هم حكام الجزائر أبناء العساكيرالفرانسي! اما علاقة المغرب بإسرائيل فنحن نرحب بها ونباركها مادامة قائمة لأنها في خدمة المغرب ومصالحه، ونتمنا ان ترقا الى شراكة حقيقية في جميع الميادين الأقتصاد،السياسة،الصناعة التكنووجية، الدفاع المشترك وما الى ذلك.

اترك تعليق