إفطار علني لتلاميذ بمراكش يفجّر الغضب

أشعل فيديو إفطار علني لمجموعة من التلاميذ بالقرب من إحدى الثانويات بحي المسيرة بمراكش، فتيل الغضب بمواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعدما تضمّن مشاهد يتفاخر فيها أصحاب الفيديو ويتباهون بالأكل في عز رمضان وهم يرددون عبارة “رمضان مبارك”.

 

وظهر التلاميذ في الفيديو الموثق بالصوت والصورة، وهم يشربون الماء تارة والعصائر تارة أخرى، إضافة إلى تناولهم للحلويات، في حين لم يمرّ سلوكهم دون تعليق من طرف المبحرين على مواقع التواصل الإجتماعي.

 

وإن عبّر رفقاء لهم في الدراسة عن امتعاضهم مما قاموا به بعد إفطارهم العلني واستنكروا ذلك، فإن مجموعة من المتتبعين على وسائل التواصل الاجتماعي من جهتهم، تقاسموا سخطهم حيال هذه الواقعة وأبدوا استياءهم من إتيان سلوك بعينه في رمضان الفضيل والإفطار علنا دون احترام للشعائر الدينية ولقدسية شهر يمسك فيه المسلمون عن المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس.

 

وحبلت التعليقات بعبارات السخط من خلال التنديد بالجهر بالمعصية والتفاخر بها في شهر رمضان، بينما وجّهت تعليقات أخرى الإنتباه إلى طريقة حلاقتهم للشعر في إحالة على القزع الذي نهى عنه الرسول قبل أن تطفو على السطح تعليقات أخرى تشير إلى أنّ سلوك هؤلاء التلاميذ لا يبشر بالخير بتاتا.

 

وتأتي هذه الواقعة بعد أيام على قيام مجموعة من الشباب بتحدي الإفطار العلني في رمضان مقابل مبلغ مالي، الشيء الذي أثار استغراب العديد من المغاربة ممن أبانوا عن استهجانهم للمنحى الخطير الذي سارت فيه سلوكات بعض الشباب في إحالة على الإنحراف والإستهتار بالعقيدة والأخلاق الموصى بها في الدين الإسلامي.

مقالات مرتبطة :
تعليقات الزوار
  1. محمد بنعبدالسلام

    الشعائر الدينية مسألة شخصية لا يمكن أن تكون “للدولة “: صلاة أو صوم أو حج عمرو لا تفيد زيدا في شيئ..الله وحده عز و جل الحاكم في ذلك. لكن في النظام العمومي , يمكن للدولة أن تقرر بعض القوانين مثل منع ” الإفطار الجماهري “( لا أقول الفرضي ) و فضه كما تفعل لأي تجمع غير قانوني….مثلاا , شخص وحده جالس في مكان ما وحده يتناول مأكولة , لماذا يذان ؟

اترك تعليق