بعد أقل من شهرين على معانقتها الحرية.. شقيقة بطمة تبوح بأسرار يومها في السجن

بعد أن قضت سنة حبسا نافذة بسجن الأوداية بمراكش إثر تورطها في ملف “حمزة مون بيبي” المتخصص في التشهير بالفنانين والمشاهير وابتزازهم، أطلّت ابتسام بطمة، شقيقة الفنانة دنيا بطمة لتتقاسم مع متتبعيها جزءا مما عاشته وراء القضبان وداخل أسوار السجن بعيدا عن حضن عائلتها والمقربين منها.

 

وكشفت في منشور لها على وسائل التواصل الاجتماعي عما كانت تعانيه بعد أن صدرت في حقها عقوبة حبسية سالبة للحرية بسبب الملف التشهيري للقرن، مؤكدة إنها كانت تشيح بنظرها في اتجاه الحائط وتبتسم، قبل أن تختم بالقول: “أنظر دائما إلى الحائط بجانبي وأبتسم راجية من الله ان يعوضني خيرا والحمد لله إنه على كل شيء قدير”.

 

وبمجرد أن عادت بمنشورها إلى الواجهة، تقاطرت عليها مجموعة من التعاليق التي حملت عبارات معنية على شكل نصائح وتوجيهات في دعوة من المبحرين على الفضاء الأزرق بأن تلتفت لحياتها ولا تحشر نفسها في أشياء قد تجرّها إلى ما لا يحمد عقباه، وهم ينصحونها بأن تلجم لسانها عن الإساءة للآخرين وكأنهم يذكّرونها بفترة خلت بعد أن انغمست في الردّ بكلمات نارية على كل من يسيء إليها ولشقيقتها قبل أن تتم متابعتها في قضية شغلت الرأي العام.

 

التعاليق الموجهة إلى ابتسام بطمة بعد أن اختارت الإنفتاح مرة أخرى على وسائل التواصل الاجتماعي، حملت غطاء التوجيه والنصح خوفا عليها من أن ينزلق لسانها إلى قاع السب والقذف، خاصة وأنّ العديد من المتتبعين لقضية حساب “حمزة مون بيبي”، أقرّوا بالقول إنها دفعت الثمن بدل شقيقتها بعد أن جنى عليها لسانها، في حين أبان واقع الحال أنّ الإتهامات التي وُجّهت إليه على خلفية “الحساب الملعون” هي من وضعتها بين يدي قاضي التحقيق وعجّلت بالزج بها في السجن.

 

وكان رئيس هيئة الحكم بمحكمة الإستئناف بمراكش، أيّد الحكم الإبتدائي الصادر في حقها والمتمثل في سنة حبسا نافذة وغرامة مالية قيمتها عشرة آلاف درهم بعد إدانتها بتهم بعينها، بينما لم تتم مؤاخذتها بجنح الدخول إلى نظام المعالجة الآلية للمعطيات عن طريق الإحتيال وعرقلة سير هذا النظام وإحداث اضطراب فيه وتغيير طريقة معالجته وبث وتوزيع عن طريق الأنظمة المعلوماتية أقوال أشخاص وصورهم دون موافقتهم وبث وقائع كاذبة قصد المساس بالحياة الخاصة للأشخاص بقصد التشهير بهم والتهديد والتصريح ببراءتها من أجل ذلك وبمؤاخذتها من أجل المنسوب إليها في الباقي.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق