مقتل جورج فلويد: الشرطي المدان بالقتل يطلب إعادة المحاكمة

ديريك شوفين
Reuters
قد تصل عقوبة شوفين إلى 40 عاماً في السجن

التمس الشرطي الأمريكي السابق، ديريك شوفين، إعادة محاكمته، بعد إدانته الشهر الماضي بقتل جورج فلويد.

وقدّم فريق شوفين القانوني وثائق للمحكمة تزعم إساءة التصرف، من قبل كل من فريق الإدعاء والمحلفين.

وكان شوفين قد أدين بتهمتي القتل، والقتل غير العمد، بعد أشهر من التقاط تسجيلات مصوّرة تظهره يضغط بركبته على رقبة الرجل الأسود جورج فلويد.

ويقول محامو الشرطي السابق إن موكله لم ينل محاكمة عادلة.

اعتبر الحكم النادر بحق ضابط شرطة، علامة فارقة في التاريخ العرقي للولايات المتحدة، وقد أشاد به الأمريكيون على نطاق واسع.

يواجه شوفين احتمال إدانته بعقوبة تصل إلى 40 عاماً في السجن، وسوف يصدر الحكم الشهر المقبل.

بماذا يطالب فريق شوفين القانوني؟

بحسب وسائل إعلام أمريكية، فإنّ طلب إعادة المحاكمة كان متوقعاً.

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن خبراء قولهم إن احتمال رد قرار هيئة المحلفين ضئيل، نظراً للدليل في القضية.

لكن محامي شوفين، ايريك نيلسون، يرى أنّ إجراءات المحاكمة كانت منحازة، بسبب الدعاية السابقة للحكم.

وكتب المحامي في وثائق رفعها للمحكمة أن الدعاية كانت "واسعة الانتشار ومضرة" قبل المحاكمة وخللاها، ما تسبب "بخلل هيكلي في الإجراءات".

ويزعم التماس إعادة المحاكمة ارتكاب القاضي لأخطاء، وإساءة التصرف من جانب الإدعاء، وترويع الشهود.

من ناحية أخرى، أثار أحد أعضاء هيئة المحلفين، براندون ميتشل، جدلاً حول حياد المحاكمة، لمشاركته في تظاهرة في واشنطن في مارس/ آذار الماضي، بمناسبة ذكرى حركة الحقوق المدنية، مرتدياً قميصاً كتب عليها "ارفع ركبتك عن رقبتي".

وكان المحلفون في القضية قد سئلوا قبل المحاكمة ان كانوا، أو أحد أفراد عائلاتهم، قد شاركوا في أي تظاهرات ضد الشرطة.

وقال ميتشل إنه أجاب بالنفي عن ذلك السؤال، وأن مشاركته في التظاهرة لم تكن ضد الشرطة، بل استذكاراً لحركة الحقوق المدنية.

غرافيتي جورج فلويد
Reuters
ضغط شوفين على رقبة فلويد لأكثر من تسع دقائق

كيف جرت المحاكمة؟

أخذت لجنة المحلفين أقل من يوم واحد لإعلان شوفين مذنباً بمقتل جورج فلويد، بعد ثلاثة أسابيع من المحاكمة، تخللها الاستماع لأكثر من 45 شاهداً.

وبكى عدد من الشهود على قوس المحكمة، بعد إعادة عرض فيديو مقتل فلويد.

وقال خبراء أن فلويد توفي بسبب نقص الأوكسيجين، بسبب طريقة التوقيف التي استخدمها شوفين وزملاؤه.

من جهته، رفض شوفين تقديم شهادته، مستخدماً حقه بعدم ادانة نفسه من خلال إجاباته.

وكان جورج فلويد البالغ من العمر 46 عاماً، قد قتل، عند القاء القبض عليه بسبب شكوك بشرائه علبة سجائر بعملة مزورة.

وحاول عناصر شرطة مينابولس القاء القبض على الرجل، والتقط تسجيل مصور لشوفين وهو يضغط بركبته على رقبة فلويد لأكثر من تسع دقائق، بينما كان فلويد يرجوه بأن يتوقف قائلاً إنه لا يستطيع أن يتنفس.

وفارق فلويد الحياة بعد ساعة من وصول المسعفين الى المكان.


شاهد أيضا

التعليقات مغلقة.