هفوات “بنات العساس”.. الشوبي يرفع القبعة لمنى فتو ودنيا بوتازوت

خرج الفنان محمد الشوبي عن صمته بعد أن سمح لنفسه بأن يأخذ مشرَح تحليل المسلسل التلفزيوني الرمضاني “بنات العساس” لمخرجه إدريس الروخ والذي يبث على القناة الأولى في الموسم الرمضاني الحالي.

 

الشوبي، لا يؤمن بلغة المشاهدات بقدر ما يؤمن بمحتوى المنتوج وفحواه، ما جعله يقرّ بالقول إنّ “بنات العساس” أفضل منتوج يبث على القنوات الوطنية بعد متابعة حلقاته، موضحا في الآن ذاته عدم تتبعه للغوغاء والحاقدين على الدراما.

 

وإن أثنى على المسلسل فإنّ ذلك لم يمنعه من إضاءة هفوة المبالغة في التمثيل عند الأب وكثرة الصدف التي جعلت منه فاعلا في الحدث وكذا مسألة السن في المرحلة الثانية من المسلسل والتي لم تكن مقنعة على مستوى السرد الدرامي على حد قوله، غير أنه اعتبر الخطأ عرضي، قبل أن يبدي استحسانه للتوفق في الحكي والإخراج والتصوير.

 

ووقف عند القوة التشخيصية لجميع الممثلات وهو يضع في المرتبة الأولى الفنانة منى فتو والفنانة دنيا بوتازوت ويرفع لهما القبعة بعدما سطّر على عبارتي التوهج والقوة دون ينفي تألق الفنانة سعاد خيي في تجسيد دورها في هذا العمل التلفزيوني بعد أن سرقتها خشبة المسرح لسنوات.

 

وإن وضع تألق العنصر النسوي في المسلسل في كفّة فإنه بالمقابل لم ينسَ بصمة وإبداع فنانين آخرين في مقدمتهم، الفنان عزيز حطاب وكذا الفنان منصور بدري الذي أعطى حسب تعبيره حزمة من الأحاسيس والمشاعر الجميلة في مجموعة من الحلقات.

 

ولم يفته أن يحلّل إنتاج العمل الذي لم يُخفق في نظره، بل توفق في جمع خيوط الصنعة الدرامية، قبل أن يردف بالقول إنّ الموسيقى التصويرية تماهت وتماشت مع السرد الفيلمي ولم تشكّل أي إزعاج لأذن المتلقي.

 

ومنّى النفس بأن لا تُترك القصة مفتوحة على احتمال يدور في خانة واحدة وهي الجزء الثاني، لأنّ هذه الخطوة حسب رأيه تكون في غالبية الأعمال غير موفقة في إحالة منه على عنصر الحكي الذي يكون مشبعا بالإطناب والإجترار لا أقل ولا أكثر.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق