المرأة التي تتهم غالي باغتصابها تخرج عن صمتها وتروي القصة (فيديو)

خرجت المرأة التي تتهم ابراهيم غالي الذي يوجد في إسبانيا بهوية مزورة، عن صمته لتروي قصتها عن واقعة الاغتصاب لتي تمت في الجزائر.

 

وظهرت خديجتو محمود محمد الزبير بوجه مكشوف، في شريط فيديو على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” لتروي قصة اغتصابها  بالتفصيل من طرف  زعيم البوليساريو.

 

 

وتعود تفاصيل الجريمة إلى 2010  عندما تقدمت خديجتو محمود إلى مقر للبوليساريو بالعاصمة الجزائر من أجل الحصول على رخصة مغادرة مخيمات تندوف، قصد التوجه إلى إيطاليا، بدعوة من إحدى الجمعيات الإيطالية.

 

وتتابع خديجتو سرد وقائع تعرضها للاغتصاب بحسرة كبيرة، مشيرة الى أنها طلبت موعدا مع إبراهيم غالي، غير أن الحارس أمرها بأن تعود حوالي السابعة مساءا، وعند عودتها في الوقت المحدد، مباشرة بعد تبادل التحية و السؤال عن أحوال الأهل، انقض عليها ابراهيم غالي مغتصبا اياها بوحشية دون رحمة رغم صراخها و دفعها له و مقاومته، و كان يردد وهو يغتصبها: “دعيني أفعل ما أريد بدون مقاومة ومن بعد سأمنحك الفيزا والمال، وكل ما تريدين”.

 

 

وأردفت قائلة في نفس الشريط : “اغتصبني بعنف لدرجة بدأت أنزف دما بكثرة غطى كل ملحفتي، رمى لي ملحفة (لباس تقليدي للمرأة الصحراوية) لأن ملحفتي كلها دماء”.

 

وتضيف : كان عمري 18 سنة فقط، كنت عذراء، اغتصبني ابراهيم غالي، إنه أسوأ شيء يمكن أن يحدث لامرأة في مجتمع شديد المحافظة “.

 

وكشفت صحيفة لاراثون الاسبانية نقلا عن خديجتو أنه بعد الواقعة : “نقلها أحد الأصدقاء إلى طبيب خاص وهي تنزف ومشوشة الذهن تمامًا، بعد تعافيها، تتذكر أنها  أخبرت والدتها بذلك، وأوصتها بأن تلزم الصمت حتى لا تقع في مشاكل بل وتزيد من المتاعب… ”

 

وجدير بالذكر أن خديجتو كانت قد تقدمت في  2013  بشكاية  أمام المحكمة العليا بإسبانيا، بعد أن استقرت بمدينة إشبيلية، كما قدمت شهادتها أمام الأمم المتحدة والهيئات الدولية، بهدف فضح مغتصبها و لتشجع باقي النسوة على القيام بذلك، قائلة  : “لأنني لست الوحيدة التي تعرضت للاغتصاب، لا بد من تحطيم قانون الصمت السائد في مخيمات تندوف بحجة العادات و التقاليد و هاجس العذرية و الخوف من العنوسة”.

 

 

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق