بطلة “الفذ تيفي”: “تعرضت للتهميش ونجوم كبار حرموني من مستحقاتي المادية”

أطلّت الفنانة مونية لمكيمل على المشاهد المغربي في القناة الثانية مع الفنان حسن الفذ في السلسلة الكوميدية “الفذ تيفي” وجذبت الأنظار نحوها بتلقائيتها بعدما شربت لسنوات طويلة من منبع أب الفنون المسرح، فتحت قلبها لـ “الأيام 24” في الحوار التالي من خلال حديثها عن تجربتها مع الفذ وأشياء أخرى رغم أنها اختارت التحفظ عن الخوض في تفاصيل بعينها.

 

 

-بعد سلسلة “طوندوس”، عرفك المشاهد في دور البطولة في سلسلة “الفذ تيفي”، كيف كان إحساسك بعدما تواصل معك الفنان حسن الفذ للعمل معه مرة أخرى؟

 

طبعا تشرفت بتجديد ثقته في موهبتي، فهذا تكليف قبل أن يكون تشريف لي ويبقى الوقوف إلى جانبه تحدي كبير لأي فنان في مساره الفني ولا يسعني إلا أن أقول أنا فخورة بالتعامل معه للسنة الثانية على التوالي.

 

– ماذا أضاف لك الفنان حسن الفذ وماذا أضفت له في “الفذ تيفي”؟

 

السلسلة الكوميدية “الفذ تيفي” في الموسم الرمضاني الحالي على القناة الثانية، تعد لا محالة بمثابة تعاون فني أعطى نتيجة استحسنها الجمهور، فكل منّا سخّر موهبته وتكوينه لخدمة السلسلة من ألفها إلى يائها ولا أخفيكم قولا إنّ هذا النجاح راجع بالدرجة الأولى إلى تلاحم وانسجام الفريق الفني والتقني لهذا العمل.

 

– يقال إنّ حسن الفذ صارم في العمل ولا يفوت أي صغيرة أو كبيرة، فهل كان عملك معه موسوم بضغط أكبر؟

 

لا يجادل إثنان أنّ الضغط موجود في كل مهنة من المهن وفي كل عمل وليس حكرا على إسم دون غيره وما يمكنني البوح به إنّ حسن الفذ فنان دقيق في اختياراته ويحسب خطواته الفنية جيدا لأنه بكل بساطة يسعى إلى الكمال.

 

– هل فعلا، من يجسد أدوارا مع الفنان حسن الفذ يبرز بسرعة ويتهافت عليه المخرجين؟

لا يمكن أن أجيب بشكل موضوعي لأنها تبقى مسألة معيارية.

 

– هل أنت راضية على أجرك في سلسلة “الفذ تيفي”؟

 

طبعا جد راضية على الأجر الذي اتفقت وتعاقدت عليه مع شركة الإنتاج “إيماج فاكتوري” وسعيدة بهذا التعامل المهني.

 

– ما ردك على من يقارن بينك وبين الفنانة دنيا بوتازوت؟

 

العمل موجه للجمهور المغربي فهو سبب نجاح العمل جماهيريا وله الحق في تقييم العمل ومثل هذه الأحكام أصدرها الجمهور في أولى حلقات السلسلة ولكن بعد توالي الحلقات تبث العكس وتبين أنه لا وجود لمقارنة بين ممثلتين تؤديان شخصيتين مختلفتين وأنا أرحب بتعاليق المتلقي المغربي وسعيدة بالأصداء الطيبة بعد هذا العمل الفني.

 

– هل سبق وأن تعرضت للتهميش من نجوم كبار حرموك من مستحقاتك المادية؟

 

نعم ولكن أفضل ألا أخوض في هذه التفاصيل التي من شأنها أن تخلق جدلا غير محمود وأفضل أن أفوض أمري إلى الله الذي عوضني خيرا من ذلك.

 

– بعيدا عن الفذ، من هو الممثل أو الممثلة التي تتمنين أن تجسدي معه أو معها دور البطولة؟

 

أتشرف بالوقوف إلى جانب كل زملائي وكل أساتذتي بدون استثناء.

 

– بعض المتتبعين على وسائل التواصل الاجتماعي نصحوك بأن تبتعدي عن “الأدوار الباسلة”، فما هو ردك؟

 

لم ينصحني أحد بهذا لأنني لم أؤدِّ دورا مماثلا ولم يسبق لي أن قرأت مثل هذا التعليق.

 

– بعد 15 سنة على عملك في مجال المسرح، ما هو أكثر شيء ندمت عليه؟

 

كل تجاربي علّمتني دروسا قيمة ولو بشكل قاسي إلا أنني استفدت منها ولا أندم على أي محطة من محطاتي المهنية.

 

– هل وجدت يوما الأبواب موصدة في وجهك ولا تملكين فلسا واحدا؟

 

ولله الحمد لم يكن الهاجس المادي عائقا أمامي، لأنني لست المعيلة المادية لأسرتي بل زوجي هو المعيل لأسرتي.

 

سؤال أخير، من يرجع له الفضل فيما وصلت إليه وما هي الرسالة التي توجهينها؟

 

نجاح أي فنان يبدأ بالموهبة الفذة والتكوين الجيد والتجربة الكبيرة، ثم الفرصة الكبيرة وهناك مساهمين كثر في مساري المهني وفي تكويني المسرحي.

 

ومن خلال منبركم أتقدم بجزيل الشكر والإمتنان لأساتذتي ولكل المخرجين الذين أعطوني فرصة ولكل الفرق التي شاركتها عشق الركح وللكبير حسن الفذ ولزوجي وأسرتي وفرقتي المسرحية.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق