مراهقة وظفائر جانبية!..منى فتو ودنيا بوتازوت في فوهة مدفع الانتقادات

رمى مجموعة من المتتبعين للمسلسل الرمضاني “بنات العساس” الذي يعرض على القناة الأولى في رمضان الحالي بأصابع اللوم على مخرج العمل إدريس الروخ وعلى الفنانة منى فتو والفنانة دنيا بوتازوت بسبب تجسيدهما لدور مراهقتين في هذا العمل الفني، خاصة أنّ واقع الحال يقف عند تجاوزهما لمرحلة المراهقة ومرحلة الشباب بسنوات.

عتاب الجمهور لم يصطفّ عند هذا الحد، بل حاول البعض تحليل صفات المراهقة وتعدادها، انطلاقا من ملامح الوجه وتقاسيمه إلى تفاصيل الجسد، وهم يعودون إلى تاريخ ميلاد الفنانة دنيا بوتازوت التي رأت النور في سنة 1981، كما أضاءوا صرخة ميلاد الفنانة منو فتو التي علت في سنة 1970.

وعلّلوا سخطهم بالقول إنّ تجسيد الفنانة منى فتو والفنانة دنيا بوتازوت لدور مراهقتين في العمل الفني المذكور، أمر لا يستقيم البتة، لأنّ أعمارهما لا تتناسب مع الشخصية المجسّدة، بل فيها “استحمار” لذكاء المغاربة في تساؤل عن عدم فسح المجال أمام فنانات مراهقات يناسبهن الدور المطروح، قبل أن يشيروا إلى أنّ ظهور بوتازوت بظفائر جانبية فيه استخفاف بالمتلقين، وهم يوجهون فوهة المدفع إلى المشرف على “الكاستينغ”.

السخط والغضب له ما يبرره حسب فئة عريضة من المتتبعين على اعتبار أنّ منى فتو تبلغ من العمر 51 سنة ودنيا بوتازوت تبلغ من العمر 40 سنة، وهم يذكّرون بمرحلة الكهولة وليس المراهقة أو حتى الشباب، الأمر الذي يطرح أكثر من علامة استفهام عن المعايير المعتمدة من طرف الجهة المشرفة على انتقاء الفنانين.

ويذكر أنّ مسلسل “بنات العساس” في حبكته الدرامية، يلقي الضوء الكاشف على قصة عائشة وحنان اللتان تواجهان الشارع بسبب والدهما المدمن على الخمر ولعب القمار إلى أن زُجّ به في السجن بسبب جريمة لم يقترفها، ما دفع الأختان إلى مغادرة القرية ومواجهة المجهول إلى أن لاح خيط أمل في حياتهما المليئة بالمنغصات.

 

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق