بعد تحذيرات العثماني.. هل يواجه المغرب موجة ثالثة أكثر شراسة؟

ارتفعت حدة التحذيرات من الإصابة بموجة ثالثة من فيروس كورونا أكثر شراسة، في المغرب في حالة عدم الالتزام بالإجراءات الاحترازية، خاصة بعد كشف سعد الدين العثماني رئيس الحكومة، عن احتمالية تطور الوضع الوبائي في المغرب إذا لم يتم الالتزام بالإجراءات الاحترازية وتشديدها خاصة في شهر رمضان.

 

وحذر البروفيسور عبد الفتاح شكيب، عضو اللجنة العلمية، من الانتشار القوي للسلالة المتحورة البريطانية، معتبرا أن جميع الأشخاص الذين استفادوا من التلقيح هم محميون من الفيروس إلى حد ما، وقد ينقلون العدوى إلى ذويهم في حالة الإصابة به.

 

وشدد الطبيب المختص في الأمراض المعدية، أن الموجة الثالثة من جائحة كورونا تتميز بسرعتها وقوتها وضراوتها وطبيعتها الأكثر فتكا والتي تجتاح حاليا أوروبا.

 

في ذات السياق، أكد شكيب في تصريح صحفي، أن المغرب لن يتسلم10 ملايين جرعة من لقاح سينوفارم الصيني ومليون جرعة من سبوتنيك الروسي إلا بعد 30 من أبريل الجاري.

 

وتأتي هذه التحذيرات في ظل الوضع الوبائي الذي يعرفه العالم ومعه المغرب بسبب وباء كوفيد19 ، حيث قامت الحكومة، بتشديد الإجراءات الاحترازية والإغلاق في شهر رمضان تجنبا لحدوث موجة ثالثة من كورونا في المغرب.

 

وكان سعد الدين العثماني رئيس الحكومة، قد قال في جلسة مشتركة لمجلسي البرلمان، إن الأسابيع الأخيرة عرفت تغيرا ملحوظا في المنحى الوبائي بشكل مقلق، إذ إنه منذ الأسابيع الثلاثة الأخيرة عرفت الإصابات الجديدة بكورونا تزايدا بـ10 في المائة، وارتفعت أعدادها في سبع جهات، وأكبر عدد سجلته جهة الدار البيضاء – السطات.

 

وتحدث العثماني عن تزايد الحالات الصعبة، والحرجة جراء الإصابة بكورونا، وقال إن نسبة الملء في أقسام الانعاش في المستشفيات ارتفعت، ووصلت إلى 14 في المائة، معتبرا أن هذا مؤشر خطير، لأنه يمكن أن يصل إلى ملء الأسرة، ما سيؤثر في استقبال باقي المرضى في المستشفيات، وصعوبة برمجة العمليات الجراحية.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق