السجن النافذ لسلطانة في قضية “حمزة مون بيبي” والأخيرة ترد على الشامتين

ما تزال قضية “حمزة مون بيبي”، تجرّ معها سلسلة من الأحداث المتواترة بعد تأييد رئيس هيئة الحكم بمحكمة الإستئناف بمراكش، الحكم الإبتدائي الصادر في حق مصممة الأزياء سهام بادّة والمعروفة بـ “سلطانة” على خلفية تصوير سيدة لجلسة من جلسات محاكمة دنيا بطمة في وقت اتّقدت فيه حرارة التطورات في الملف التشهيري للقرن.

تصوير أطوار محاكمة دنيا بطمة من داخل قاعة الجلسة بالمحكمة الإبتدائية بمراكش في فترة خلت، كان بمثابة النقطة التي أفاضت الكأس وأجّجت فتيل الجدل بين مناصري سلطانة ومناصري بطمة، قبل يتم تأييد الحكم الإبتدائي الصادر في حق سلطانة والمتمثل في أربعة أشهر حبسا نافذة وغرامة مالية قدرها ثلاثة آلاف درهم.

شريكة سلطانة، أدينت حينها بعشرة أشهر حبسا نافذة وغرامة مالية قيمتها خمسة آلاف درهم، إضافة إلى تعويض تضامني بين سلطانة وشريكتها والمحددة قيمته في خمسين ألف درهم لصالح دنيا بطمة بعدما انتصبت هذه الأخيرة وشقيقتها كطرف مدني في القضية.

المتابعة لم تكن تسير في الإتجاه ذاته، إذ تأرجحت بين الإعتقال والسراح، بعدما توبعت الشريكة في هذا الملف في حالة اعتقال قبل أن يزجّ بها بسجن الأوداية بمراكش، في حين توبعت سلطانة في حالة سراح.

صك الإتهام، تضمن مجموعة من التهم والمتمثلة أساسا في القيام عمدا ببث وتوزيع تركيبة من صور أشخاص قصد التشهير بهم والقيام عمدا ببث وتوزيع وتسجيل أشخاص أثناء تواجدهم في مكان خاص دون موافقتهم، إضافة إلى المشاركة في القيام عمدا ببث وتوزيع تركيبة من صور أشخاص قصد التشهير بهم والمشاركة في القيام عمدا ببث وتوزيع وتسجيل أشخاص أثناء تواجدهم في مكان خاص دون موافقتهم.

سلطانة، خرجت عن صمتها بعد الحكم، نافية أن تكون لها علاقة من قريب أو بعيد بمن قامت بالتصوير بقولها: “لا تشمتوا كثيرا، فلا علاقة لي من قريب أو بعيد بهذه القضية والله شاهد على ذلك.. لم أحرّض المعنية على التصوير وهو أمر اعترفت به طيلة أطوار المحاكمة”.

وأثارت سلطانة انتباه من أسمتهم بـ “الشامتين” بعدم الإنتشاء بالفرح كثيرا، مؤكدة أنّ السجن ينتظر مقترفي الفعل الجرمي وليس العكس ومتوعدة بأنّ تطورات غير متوقعة ستكون صادمة في القابل من الأيام.

وباحت بثقتها في القضاء وبأنّ الملف لم يغلق بعد في إشارة إلى مرحلة أخرى تنتظرها في هذا الملف والمتمثلة في النقض والإبرام، وهي تتشبث ببراءتها من تهمة اعتبرتها من نسج الحاقدين، قبل أن ترفع أكفّها بالدعاء في وجه من وصفتها بـ “شاهدة زور” في قضيتها.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق