“الطراكس” والعقوبة الحبسية..القصة الكاملة لخرق الطوارئ في خطبتها

عاد اسم الفنانة الشعبية فاطمة الزهراء المعروفة في الساحة الفنية بالشيخة الطراكس ليقفز إلى الواجهة بعد أن أصدر رئيس هيئة الحكم بالغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة الإبتدائية بمراكش الجمعة الأخير، حكمه في قضيتها المتعلقة بخرق الطوارئ الصحية.

 

سبب متابعتها في هذا الملف، جاء نتيجة إحيائها لحفل خطبتها بمنزلها الكائن بحي جيليز بمراكش وذلك في الرابع عشر من فبراير المنصرم، ضاربة عرض الحائط القيود المفروضة من طرف السلطات بسبب الوباء القاتل.

 

خالفت الطراكس إجراءات الطوارئ الصحية في حفل خطبتها، فقضت المحكمة في حقها بشهر حبسا موقوف التنفيذ والعقوبة ذاتها صدرت في حق والداتها، فضلا عن تغريمهما بغرامة مالية قدرها ألف درهم لكل واحدة منهما إلى جانب إرجاع قيمة الكفالة والمتمثلة في خمسة آلاف درهم.

 

انتشت الطراكس بإقامة حفل خطبتها قبل فترة وتقاسمت فرحتها وطقوس احتفالها عبر صفحتها الرسمية على موقع تطبيق الصور “إنستغرام” ولم تكن تعلم أنّ السلطات ستكون لها بالمرصاد بسبب خرق الطوارئ.

 

عشية الخميس وفي التاريخ المعلوم، داهمت السلطات الأمنية، منزلها وقامت بإيقافها لتقطع حبل فرحها وتقطع معه فرحة المدعويين الذين قارب عددهم الأربعين، فضلا عن الفرقة الموسيقية قبل أن يتم تغريمهم بغرامة مالية حُدّدت في ثلاثمائة درهم.

 

لم تكن الشيخة الطراكس، تظن أنّه سينتهي بها المطاف حينها وهي بين يدي رجال الدائرة الأمنية 16 وأنها ستخضع لـ “سين” و”جيم” بعدما كانت ترقص وتُظهر خاتم خطبتها أمام الجميع في إشارة ضمنية إلى الحاقدين والمنتقدين وكأنها كانت تريد أن تقول لهم “موتوا بغيظكم”.

 

بعد اليوم الذي ظل لا محالة موشوما في ذاكراتها، جرى تقديمها يوم الجمعة الموافق للخامس عشر من فبراير المنصرم أمام وكيل الملك بالمحكمة الإبتدائية بمراكش قبل أن يقرر متابعتها في حالة سراح إلى أن قضت هيئة الحكم في حقها بعقوبة حبسية موقوفة التنفيذ والمتمثلة في شهر واحد.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق