الفيفا تحقق مع مرشح لرئاسة الكاف عارض “خطة الرباط”

يوم أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم عن سلسلة الزيارات التي سيقوم بها رئيسه جياني إنفانتينو إلى عدد من الدول الإفريقية الشهر الماضي قبل أسابيع قليلة من الانتخابات الرئاسية، ظهرت نوايا الفيفا بشكل واضح في التحكم في المشهد الكروي الإفريقي، بوضع “خطة الرباط”، المعروفة إعلاميا بـ”بروتوكول الرباط” الذي يمهد الطريق للمرشح الجنوب إفريقي موريس موتسيبي للظفر برئاسة الكاف دون أدنى منافسة.

لكن خطوة الكاف، التي زكاها كل من الموريتاني أحمد ولد يحيى والسنغالي أوغستين سنغور، اصطدمت برغبة المرشح الإيفواري جاك أنوما في التغيير. ولا يزال رد مرشح كوت ديفوار مبهما، حيث يواصل أنوما التفكير فيما سيفعله، هل سيرضخ لضغوطات الفيفا؟ أم سيخوض الانتخابات بشكل عادي في الرباط؟. لكن قبل التأكيد على موقفه النهائي، ينتظر أنوما لقاء الرئيس الإيفواري الحسن واتارا الذي كان في زيارة لفرنسا، من أجل الحسم في قرار البلاد.

تقارير إيفوارية كشفت أن تردد موقف المرشح جاك أنوما، واستعداده لرفض مقترح الفيفا، دفعها للضغط عليه بكل الوسائل، أخرها تحقيق فتحته لجنة الأخلاقيات التابعة للفيفا لمعرفة مصادر تمويل الحملة الانتخابية لأنوما، حيث تطالب اللجنة بتوضيحات بخصوص مصدر الأموال التي توصل بها المرشح وقاد بها حملته الانتخابية.

وتوصل فريق أنوما برسالة من رئيس لجنة الأخلاقيات بالفيفا تؤكد حصول المرشح الإيفواري على مبلغ 15 مليون يورو لدعم حملته، مطالبا بتوضيحات في الموضوع في أجل لا يتعدى الثلاثاء الماضي، قبل أن يعلن فريق أنوما أن المرشح لم يتلق أي دعم حكومي.

وقالت الحكومة الإيفوارية إنها ستدعم أنوما من خلال القنوات الدبلوماسية والسياسية فقط.

وبدا أنوما منزعجا من خطة الفيفا حيث قال “أنا مصدوم. لقد ركزنا على توزيع المناصب بدلا من الاتفاق على الوحدة. يبدو لي اننا ضحينا بافريقيا على مذبح الطموحات الشخصية”، مضيفا :”يمكننا الخروج من الاتفاق. إذا قال لي الناخبون، قاعدتي والسلطات ان هذا الأمر لا يهمنا، فلنذهب الى الانتخابات، لن اتهرب من مسؤولياتي، وإذا لم نتفق، الطريقة الوحيدة للتفريق بيننا هي الانتخابات الديموقراطية”، لكن “ما يحصل ليس ديموقراطيا كثيرا، نفرض على الناخبين مشهدا معينا. من يؤكد موافقتهم؟”.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق