طلبة جدد يرافقون الأمير مولاي الحسن في متابعة دراسته في مدرسة الحكامة

يستمر الأمير مولاي الحسن في التردد بين الفينة والأخرى على مدرسة الحكامة والاقتصاد بالرباط لمتابعة دراسته العليا، بعد حصوله نهاية الموسم الدراسي المنصرم على شهادة الباكالوريا بميزة «مشرف جدا» في شعبة العلوم الاقتصادية والاجتماعية.

وحسب مصادر لـ«الأيام» فالأمير الشاب يتردد على المدرسة المذكورة بين الفينة والأخرى، في الوقت الذي يتابع كذلك بعض دروسه في رحاب القصر الملكي بباب السفراء، رفقة مجموعة من زملائه السابقين، في الوقت الذي انضم طلبة جدد إلى النخبة التي تم إقرار مرافقتها له في تعليمه العالي، لتصبح دائرة الطلبة المرافقين للملك أوسع من تلك التي رافقته حين كان يدرس في المدرسة المولوية.

وتعتبر مدرسة الحكامة والاقتصاد بالرباط التي تم تأسيسها في العام 2008، والمعروفة اختصارا بالـ «EGE»، واحدة من فروع جامعة محمد السادس متعددة التخصصات الموجودة في مدينة ابن جرير، بعدما تم إلحاقها بها في العام 2014، حيث ينال المتخرجون من هذه المدرسة دبلوما من جامعة محمد السادس، ونفس الأمر سينطبق على الأمير الشاب الذي سيحصل هو بدوره على دبلوم من جامعة ابن جرير.

هذه المدرسة التي اختار الأمير متابعة تعليمه العالي بها تعتبر أول مدرسة في المغرب للعلوم السياسية، وهي تزاوج في برامجها بين العلوم السياسية والقانونية والاقتصادية، إضافة إلى العلوم الاجتماعية والتاريخ. ويتم التدريس في هذه المدرسة العليا بثلاث لغات هي الفرنسية التي تعتبر اللغة الرئيسية للتدريس، فيما يتم تدريس بعض المواد باللغة العربية، وتنفتح المدرسة كذلك على التدريس باللغة الإنجليزية.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق