حزب موريتاني يعلق على اتجاه نواكشوط سحب اعترافها بـ”البوليساريو”

 

تفاعل حزب موريتاني، مع ما تناولته تقارير إعلامية محلية، من كون نواكشوط اتخذت قرارها بسحب الاعتراف بجبهة “البوليساريو”، وذلك قبل نهاية الولاية الحالية للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، وهو ما عزته المصادر نفسها إلى الالتزام بالمرجعية الأممية التي لا تعترف بوجود جمهورية على تراب الصحراء.

 

واعتبر رئيس حزب “الاصلاح” الموريتاني، محمد ولد طابلين، في رده على تلك التقارير المحلية، أن موقفهم من القضية الصحراء هو موقف الرسمي للدولة الموريتانية الذي يعترف بـ”الجمهورية الصحراوية المعترف بها من طرف واحد”، داعيا المنتظم الدولي للتدخل ومواكبة حل عادل للنزاع في الصحراء.

 

واعتبر رئيس حزب “الاصلاح” الموريتاني، المؤيد لأطروحة “البوليساريو”، في خطاب ألقاه في افتتاح المؤتمر الأول للحزب، أن “موقفنا ينسجم مع موقف موريتانيا الرسمي الذي سبق أن عبر عنه رئيس الجمهورية الموريتاني بتأكيد الاعتراف بـ”الجبهة”، وحيادنا الإيجابي في النزاع القائم، بما يؤمن لنا مصالحنا ودورنا في حل النزاع …”.

 

وقالت صحيفة “أنباء أنفو” الموريتانية، إن “القرار التاريخي سيستند فى تقديمه على مرجعية الأمم المتحدة التي لاتعترف بالجمهورية التي أعلنتها البوليساريو، وقرارات مجلس الأمن الدولي الأخيرة حول القضية وقد حدد الحلول فى ثلاثة نقاط هي : الواقعية والتوافق والرغبة في التسوية.

 

ونقلت الصحيفة عن مصادرها، إن جميع الحكومات التى توالت بعد حكومة الرئيس الأسبق محمد خونا ولد هيدالة، الموالي لجبهة البوليساريو ، لم تكن راضية أصلاً ، عن قرار الإعتراف الذى وجدته أمامها وخشيتها ان يتسبب التراجع عنه إلى ردَّات فعل من البوليساريو بدعم عسكري جزائري ، الجيش الموريتاني لم يكن- أنذاك -مجهزا عسكريا لمواجهتها.

 

وأضافت الصحيفة، أن “موريتانيا عام 2021 ليست هي عام 1978 لقد أصبحت دولة قوية على المستوى الإقليمي وتم تصنيف مستوى تسلح جيشها الوطني فى مقدمة جيوش القارة بعد ان كان فى الفترة المذكورة خارج دائرة التصنيف، وتابعت “موريتانيا التي أصبحت قوة عسكرية في منطقة الساحل الإفريقي، قادرة على اتخاذ القرار التاريخي الذي يخدم مصالحها الجيوسياسية الاستراتيجية ومصالح استقرار وأمن المنطقة بأسرها بعيدا عن الضغوط وهيمنة الخوف“.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق