ماذا سيجني المغرب من ترشح لقجع لعضوية مجلس الفيفا؟

تتجه أنظار العالم بعد أسبوعين إلى الرباط التي تحتضن الجمعية العمومية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم التي ستعرف الانتخابات الرئاسية، وانتخابات أعضاء مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم عن القارة الإفريقية، التي يشارك فيها رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع وانتخابات المكتب التنفيذي للكاف.

وانحصر سباق عضوية مجلس الفيفا، بين فوزي لقجع وغوستافو ندونغ من غينيا الاستوائية والمصري هاني أبو ريدة، الذي يتطلع للظفر بعهدة ثانية.

وقال فوزي لقجع إن المغرب اختار الترشح لعضوية الفيفا من أجل المشاركة في صناعة القرار، حيث يعتقد أنه كلما ذهب المغرب بعيدا في الهيئات المنظمة وأثبت حضوره على مستوى الكاف والفيفا، كلما ساهم في الإصلاح واتخاد القرارات المؤطرة للعبة.

وأضاف لقجع، في حوار مع جريدة “ليكونوميست” الناطقة بالفرنسية، أن العالم اليوم يعرف قدرات المغرب، وأن المملكة قررت أن تذهب بعيدا في الفيفا، مع الحفاظ على دينامية العمل في الاتحاد الإفريقي.

وأشار لقجع إلى أن التحدي بالنسبة له هو الفوز بمقعد في مجلس الفيفا للمرة الاولى في تاريخ كرة القدم المغربية، حيث أوضح أنه:” عندما تفوز بمقعد في مجلس الفيفا فأنت تصبح مباشرة عضوا في المكتب التنفيذي للكاف، وبالتالي فإن هذا الترشح يسمح لنا بالمحافظة على حضورنا في الكاف، من أجل مواصلة العمل والدينامية الجيدة، والذهاب بعيدا في أهم تمثيلية في كرة القدم العالمية”.

وشبه لقجع التأثير الرياضي لحضور المغرب في مجلس الفيفا بالتأثير السياسي لحضور أي دولة في مجلس الأمن الدولي، حيث شدد على أنه مجلس يقرر كل شيء في كرة القدم قائلا :”على سبيل المثال، اليوم بفضل علاقاتنا الجيدة في الفيفا تمكنا من الضغط من أجل تغيير الجنسية الرياضية لمنير الحدادي، وهو ما لم يكن ليتحقق في ظروف أخرى”.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق