مأساة المحتجزين في مخيمات تندوف في عرض مسرحي

في سياق التعبئة الوطنية لإنجاح مسار الاعتراف الأمريكي التاريخي بمغربية الصحراء، ينخرط أعضاء فرقة مسرحية فتية في إثارة الانتباه إلى وضعية ساكنة مخيمات تندوف المحتجزين في ظروف مأساوية.

مسرحية بعنوان "حنا مغاربة كلنا صحراوة" من تأليف وإخراج "وكيلي محمد" ومشاركة جمعية المواهب للثقافة والفنون والتنمية، تحكي عبر مقاطع تشخيصية معاناة المغاربة المحتجزين في مخيمات تندوف والخاضع لسيطرة جبهة البوليساريو المتهمة بالاتجار بالمساعدات الدولية الموجهة للمخيمات.

كما يثير الانتباه إلى "دبلوماسية القنصليات" التي أثمرت حتى حدود اللحظة فتح 19 قنصلية في كل من مدينتي العيون والداخلة، في انتظار فتح قنصلية الولايات المتحدة الأمريكية، التي تعتبر تجسيدا لقرار واشنطن التاريخي القاضي بالاعتراف بمغربية الصحراء لأول مرة، والمتخذ في عهد إدارة دونالد ترامب.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق