قريبة أخنوش..الحب الذي جمع بين حفيدة مدير الأمن الوطني والأمير هشام

نسجت علاقات الحب شباكها مبكرا بين ابنة عبد الرحمان بن عبد العالي وزير الأشغال العمومية وحفيد السلطان محمد الخامس مولاي هشام، لدرجة أن الجميع لاحظ أن الطفل المشاكس هشام لا يطيق الابتعاد طويلا عن صاحبة الملامح الملائكية: مليكة.

 

هي حفيدة محمد الغزاوي المدير العام للأمن الوطني ومدير الفوسفاط، الذي انتقل سفيرا للمملكة المغربية بعدة دول، وابنة أول وزير للأشغال العمومية في حكومة عبد الله إبراهيم في بداية ستينيات القرن الماضي، وهو قبل كل شيء صديق محمد الخامس.

 

كانت أم مليكة تلج أبواب القصر بسهولة، فزوجها المقاوم كان صديقا حميما للسلطان محمد الخامس، وهي العلاقة التي توطدت مع ولي عهده، والدليل على ذلك أن الإسم الذي تحمله زوجة الأمير مولاي هشام اختاره الحسن الثاني بنفسه، حسب رواية مصدر مطلع:

 

“كنت سأسميها عائشة، لكن، بما أن أمها تحمل نفس الإسم، أفضل أن اسميها إذن مليكة على اسم شقيقتي ..”، هكذا خاطب الحسن الثاني والد مليكة، وهو يزف إليه بشرى اسم، حيث جرت التقاليد العلوية أن لا يسمي خدامه إلا سيدهم”.

 

منذ أن وضعت الطفلة مليكة قدمها في البلاط، أغرمت بالأمير مولاي هشام، الذي لم تكن رفيقة طفولته المدللة تحمل إلا اسم عمته للا مليكة، لدرجة أن العلاقة التواطئية التي كانت تجمع بينهما لفتت انتباه الجميع، لكن، لا أحد كان يعتقد أن النزق الطفولي والشغف باللعب قد يتطور إلى علاقة حب وزواج أثمرت بنتين هما فايزة وهجر.

 

هي إذن الحفيدة المدللة للغزاوي الذي كان يصنف كأكبر تاجر في المغرب وقتها، وأحد الرجالات الذين كانوا يتكلمون في أذن السلطان محمد الخامس.

 

فكما يحدث في قصص الأفلام الرومانسية تعرف حفيد محمد الخامس على حفيدة صديقة الغزاوي عندما كانا صغيرين، إذ كانت دائمة الحضور في دار المخزن، وقد خطبها الحسن الثاني للأمير مولاي هشام سنة 1995، حيث جرى عقد القران في يوم الزفاف.

 

بعد وفاة بنعبد العالي، ستقترن عائشة الغزاوي أم زوجة الأمير الأحمر بالطيب بنهيمة الذي كان سفيرا في الولايات المتحدة الأمريكية ووزيرا للأنباء ووزيرا للخارجية، أما أخوه فلم يكن إلا وزيرا للداخلية ورئيسا للحكومة والأشغال العمومية، لتتعقد أكثر الروابط العائلية لزوجة الأمير مولاي هشام خريج المدرسة الأمريكية.

 

مليكة مرة أخرى هي الجسر الآمن الذي يربط الأمير الأحمر بوزير الفلاحة الحالي، بحكم أن أم رجل الأعمال أخنوش هي شقيقة عبد الرحمان بنعبد العالي، وهذا معناه أن زوجة الأمير الأحمر هي ابنة خال وزير الفلاحة الحالي.

 

جرت العادة أن تتوارى خلف الظل حسناء الأمير مولاي هشام التي تميل ملامحها إلى الحسناوات الشقراوات، حسب مصادر مقربة من الأميرة، والبعض ممن يعرفونها كانوا يشبهونها بالممثلة ليف تايلور التي أدت دور أميرة في فيلم “سيد الخواتم”.

 

مليكة حرم الأمير هشام العلوي متخصصة في الاقتصاد، وهو التخصص الذي درسته في جامعة “تكساس” بالولايات المتحدة.

 

وهي حسب الذين خبروا جزءا من خبايا وأسرار البيت العلوي تكاد تكون اليد اليمنى للأمير هشام ومستشارته الخاصة في الملفات المالية والاستثمارية، ورغم توتر العلاقة بين الأمير وابن عمه، فهي تحافظ على علاقات طيبة مع أفراد العائلة الملكية.

 

اقرأ أيضا: والد اليزيد ونهيلة..رجل الأعمال الذي ظفر بقلب الأميرة للا أسماء

إقرأ أيضا: الفيلالي الذي انتقاه الحسن الثاني للزواج من ابنته للا مريم

إقرأ أيضا: ابن مدير ديوان البصري الذي وقعت في غرامه الأميرة للا حسناء

مقالات مرتبطة :
تعليقات الزوار
  1. Lola

    She is the most wonderful woman in the world.

اترك تعليق