الفاتحي يفكك لـ”الأيام 24 “الرموز البصرية في خطاب الملك من السنغال

صورة من فيديو الخطاب الملكي

جاء خطاب الملك من العاصمة السنغالية دكار مختلفا شكلا ومضمونا إذ لم يسبق للملك أن وجه خطابا للشعب من خارج الوطن، كما أن المكان الذي ألقى منه الملك الخطاب الخاص بذكرى المسيرة بدا رمزيا بشكل كبير من خلال خارطة إفريقيا التي ظهرت في خلفية الصورة "

 

وتعليقا على رمزية الصورة في خطاب الملك قال المحلل السياسي والخبير في شؤون الساحل والصحراء عبد الفتاح الفا"تحي إن وضع خريطة إفريقيا في خلفية الصورة أثناء خطاب الملك مسألة غير مسبوقة في الخطب الملكية."

 

وأضاف الفاتحي أنه يمكن القول إنها جزء من الاستثناء الذي أراده الملك لهذا الخطاب،الذي جاء من السنغال مشيرا في ذات السياق أنها " تتلاءم ومضامين الخطاب الملكي الذي ركز فيه على الاستراتيجية المستقبلية للمغرب في الفضاء الإفريقي".

 

وأوضح الفاتحي في تصريح لـ"الأيام 24 "أن صورة خريطة إفريقيا تشير إلى  أن المغرب "يضع كامل اهتمامات المملكة في كل افريقيا، وهو يجعل هذه الصورة خلفية لصورة الخطاب إنما تشير إلى قيادة المغرب للموقف الإفريقي في قمة المناخ أو بالأحرى تماهيا كبيرا لعلاقات المغرب بإفريقيا علاقات قال عنها إنها روحية في إشارة إلى عقد إمارة المؤمنين بل إن العلاقة المغربية الإفريقية تعضدت بحجم النجاح في إفريقيا الغربية".

 

ولفت المحلل السياسي أن هذا النجاح تم تعزيزه ب "خطة الاختراق المغربي لإفريقيا الشرقية رغم البعد الجغرافي والاختلاف اللغوي".

 

مردفا أن "جعل خريطة إفريقيا خلفية لصورة الخطاب أمر مقصود، يعكس التوجه الجديد للمملكة الذي لم يعد مقتصرا على دول إفريقية بعينها وإنما يستهدف كامل القارة".

 

وأشار الفاتحي إلى أن هذه الصورة "تعكس بأن الأجندة الملكية ستكون حافلة بزيارات أخرى تقوده إلى دول إفريقية أخرى

خاصة أن الدبلوماسية الملكية لم تعد تشترط موقفا من البوليساريو قبل أي تعاون بيني ولذلك شهدنا الملك يشرف على توقيع اتفاقيات مع دول تعترف بجبهة البوليساريو".

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق