هكذا تم اختبار لقاح كورونا سريريا في المغرب

تعتبر  التجارب السريرية، مرحلة مهمة في مواجهة الأمراض الجديدة والأوبئة وغيرها، من خلال إخضاع عينات او مجموعات من الناس لهذه التجارب للوصول إلى علاج.

 

ووفق الخبراء فإن التجارب السريرية هي تجارب علمية بجرى تصميمها بهدف التحقق من أمان وفعالية  دواء معين، ولكن يمكن أن تكون جهازًا طبيًا، مثل الناظمة القلبية ، أو دعامة، أو وسيلة تشخيصية مثل اختبار دموي.

 

تُعد المشاركة في التجارب السريرية خيارًا للعديد من المرضى الذين يعانون من أمراض خطيرة، وخاصةً عند عدم توفر معالجة جيدة معروفة. تُجرى الآلاف من التجارب السريرية سنويًا، وقد يكون مسرحها الجامعات، أو المستشفيات، أو العيادات العامة أو الخاصة، أو مراكز الأبحاث السريرية المتخصصة.

 

في المغرب ومع بدء التفكير في إنتاج لقاحات على مستوى العالم، كان لابد من إجراء تجارب سريرية. الامر الذي تطلب مجموعة متطوعين، قرروا خوض التجربة.

 

مصادر من اللجنة التي اشرفت على العملية قالت للأيام24 إن عملية استقطاب متطوعين لم تكن سهلة، ولم يلبي نداءاتها سوى 600 مواطن مغربي بينما شملت تجارب دولة الإمارات مثلا 15 ألف مواطن ومقيم، وتحدثت تقارير إعلامية عن عدد أكبر من هذا.

 

600 متطوع مغربي، تم توزيعهم على ثلاث مستشفيات، بكل من الرباط والدارالبيضاء وهي ، مستشفى الرباط الجامعي، (200 متطوع) والمستشفى العسكري(200متطوع)، والمستشفى الجامعي ابن رشد بالدارالبيضاء (200 متطوع).

 

وفي اثناء التجارب تم منح مجموعة من 300  جرعة من اللقاح، بينما تم حقن 300 متطوع الاخرين بعلاج وهمي (بلاسيبو)، حيث يتم إيهام المريض نفسيًا بأن هذا العلاج الذي يتناوله يحمل شفاءً لمرضه وأنه علاج فعال في التخلص منه.

 

وبعد الانتهاء من هذه التجارب يتم اعتماد نتائج الاختبارات ودراستها، والتحقق من الأعراض اذا ظهرت ليتم تلافيها في الجرعات المصنعة لاحقا.

 

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق