“ما الذي يوجد في الحمامات ولا يوجد في المقاهي؟” الإغلاق يثير استياء المغاربة

“ما الذي يوجد في الحمامات ولا يوجد في المطاعم والمقاهي والمحلات التجارية الكبرى؟”.. سؤال طرحه العديد من المغاربة مع استمرار إغلاق الحمامات في مجموعة من المدن المغربية؛ في إطار التدابير الرامية لتطويق رقعة انتشار فيروس كورونا.

 

هذا القرار اثار استياءا عارما في المغرب، في وقت كان ينتظر فيه المغاربة إعلان إعادة فتح الحمامات تزامنا مع انطلاق الحملة الوطنير للتلقيح ضد كورونا.

 

وتستمر معاناة شريحة واسعة من المواطنين، من مختلف الطبقات الاجتماعية، وفي جميع المدن، حيث أثر قرار الإغلاق على شغيلة الحمامات والزبناء بشكل كبير.

 

وتساءل مغاربة مواقع التواصل الاجتماعي عن جدوى غلق الحمامات في حين تعمل المقاهي والمطاعم والأسواق الممتازة والمحلات التجارية الكبرى وغيرها من المرافق الحيوية بشكل عادي، وتعج بالمواطنين.

 

واضطر سكان الدار البيضاء والمدن المشمولة بالإغلاق، في وقت سابق، إلى قطع مسافات طويلة من أجل الاستحمام، مما اضطر عناصر الأمن والدرك الملكي في السدود القضائية إلى تشديد الخناق على المسافرين الراغبين في الاستحمام فقط.

 

وبررت السلطات العمومية أسباب اتخاذ قرار إغلاق جميع الحمامات بكافة أنحاء التراب الوطني، بحماية السلامة الصحية للمواطنين؛ معتبرة أن قرار إعادة افتتاحها رهين بتحسن الوضع الوبائي في البلاد.

 

وجرب أرباب الحمامات أشكال احتجاجية مختلفة لدفع السلطات إلى التخلي عن قرارها، غير أنه لم يتم الاستجابة لمطلبهم، قبل أن يصبح فتح الحمامات مطلبا جماعيا للمغاربة، خاصة الأسر الفقيرة بالأحياء الشعبية التي لا تتوفر على حمامات منزلية.

 

ودعت نقابة المهنيين، في بلاغ لها، جميع أرباب الحمامات والرشاشات إلى إجراء خبرات للوقوف على مدى الأضرار التي لحقت بحماماتهم وتجهيزاتها، من أجل الاستعداد لرفع دعوى قضائية ضد الحكومة المغربية قصد التعويض عن الضرر.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق